الجمعة 24 أيار/مايو 2019

من هو المؤسس الحقيقي لإسرائيل

الثلاثاء 26 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ان هناك خطأ علمي قاتل وقع به معظم الكتاب في التاريخ والسياسة وهو انه اعتبروا ( تيودور هرتزل ) هو المؤسس الحقيقي لإسرائيل وهو الاب الروحي لها وهذا الرأي يعبر عن التسطح الفكري والجهل المركب بحقائق التاريخ.
وهناك رأي اخر يعتبر السلطان عبد الحميد هو المؤسس الحقيقي لإسرائيل الذي تولى السلطة بين عامي 1876 ولغاية عام 1909.
ساهم هذا السلطان العثماني مساهمة فعالة وكبيرة في تأسيس هذه الجرثومة المسماة ( إسرائيل ) وزرعها في قلب الامة العربية والإسلامية واسهم السلطان عبد الحميد بشكل فعال ومهم في عملية استيطان اليهود في فلسطين حيث حول متصرفية القدس الى كيان اداري مستقل عن ادارة سوريا وقام القائد اليهودي المشهور بإسم( روتشيلد ) بإنشاء مدينة تل ابيب بجوار مدينة يافا بدعم كبير من السلطان العثماني عبد الحميد وقام هذا السلطان العثماني بتشجيع هجرة اليهود الى فلسطين وقام ببناء اكثر من مئة مستوطنة لليهود في فلسطين وكذلك بناء الجمعيات الاستيطانية والشركات والبنوك في فلسطين التي كانت ترعى و تمول الاستيطان والتشغيل في فلسطين وقام السلطان العثماني عبد الحميد بمقابلة الزعيم الصهيوني( تيودور هرتزل ) ثمان مرات بين عامي 1896 وعام 1902 واتفقا على اعلان فلسطين واعتبارها وطن قومي لليهود وكذلك اعتبر السلطان العثماني عبد الحميد اليهود المهاجرين الى فلسطين مواطنين عثمانيين يحق لهم التملك والإقامة والعمل في فلسطين او اي مكان تابع للامبراطورية العثمانية.
كان السلطان العثماني يخطط وبشكل فعلي لاعلان فلسطين رسميا بأن تكون وطنا قوميا لليهود عن طريق تشكيل ولاية عثمانية في فلسطين تكون مستقلة عن سوريا وتتبع اداريا الباب العالي مباشرة في اسطنبول اما حقيقة وعد بلفور عام 1917 فانه في الحقيقة يعتبر تتويجا للجهود الكبيرة التي بذلها السلطان العثماني عبد الحميد قبل 40 سنة من وعد بلفور الذي يعتبر الثمرة الحقيقية لجهود السلطان العثماني عبد الحميد لتأسيس مايسمى دولة اسرائيل.
ولكن ليست هذه هي القصة الكاملة لقيام السرطان الصهيوني في فلسطين وهناك قادة عرب يعتبرهم التاريخ الاسلامي المزور والذي كتب بأيدي قذرة ابطال وحررين وفاتحين مثل صلاح الدين الايوبي.
ان المؤسس الحقيقي للسرطان الصهيوني المسمى( اسرائيل ) في فلسطين هو القائد العربي البطل الفاتح والمحرر وحامي العروبة والاسلام صلاح الدين الايوبي وسوف نثبت بالادلة العلمية والتاريخية حقيقة ما ذهبنا اليه.
كان لهذا القائد العربي البطل والمحرر طبيبه الخاص به يسمى( موسى بن ميمون ) واسمه الحقيقي( ابو عمران موسى بن ميمون بن عبيد الله القرطبي ) وهو فيلسوف وطبيب وحاخام كبير متخصص في علم التوراة وهو يهودي الديانة وعالم فلك وكان يسمى عند الغرب( ميمونيديس ) وله عدة مؤلفات منها ( منشأ التوراة ) و( كتاب دلالة الحائرين ) و( رسالة بولس الرسول الى اليمن )
ويوجد له معبد يهودي خاص به يحمل اسمه في العباسية في القاهرة ولد سنة 1135 في قرطبة بإسبانيا وتوفي عام 1204 في مصر.
كان موسى بن ميمون يتمتع بذكاء وخبث لا مثيل له في العالم استطاع ان يجند القائد العربي البطل( حامي حمى العروبة والإسلام صلاح الدين الايوبي ) ويجعله كالخاتم في اصبعه ويعتبر موسى بن ميمون الممهد والمؤسس الحقيقي للسرطان الصهيوني المسمى إسرائيل في فلسطين والتي تم الاعلان عنها رسميا عام 1948 وهذه الحقائق موجودة في كتاب( معجم الفلاسفة ) للفيلسوف الكبير ( جورج طرابيشي ) حيث اعتبر موسى بن ميمون المؤسس الحقيقي لإسرائيل حيث استخدم نفوذه لدى السلطان العربي صلاح الدين الايوبي بعد ان استولى هذا السلطان على القدس ليحصل منه لابناء ملته ( اليهود ) في التوطن في فلسطين وفي بناء معابد ومدارس لليهود في القدس وكذلك اكد هذه الحقائق التاريخية الدكتور( محمد زياد حمدان ) في كتابه( لزوم الاسلام المدني والدولة الوطنية ) حيث اعتبر هذا المفكر ان السلطان العربي حامي حمى العروبة والإسلام هو المؤسس الحقيقي لدولة مايسمى( اسرائيل ) وان كل ما حل بالعرب والاسلام والشعب الفلسطيني من مصائب وويلات كانت بسبب السلطان العربي حامي حمى العروبة والإسلام صلاح الدين الايوبي ووزيره وطبيبه الخاص موسى بن ميمون.
وهناك رأي اخر يتطابق مع نفس الرؤية الفكرية التي ذهب اليها هؤلاء المفكرون وهي الدكتورة( همدان زيد دماج ) التي نشرت مقالا لها في مجلة الرافد في نيسان عام 2017 تحت عنوان( موسى بن ميمون الفيلسوف اليهودي ووزير وطبيب صلاح الدين ) حيث اعتبرت ان علاقة هذا الطبيب القوية والمتشابهة عقائديا بالسلطان صلاح الدين الايوبي مكنته من اقناع السلطان العربي لتوطين اليهود في القدس وبناء المعابد والمدارس لهم حيث كان الصليبيون اثناء احتلالهم للقدس قد طردوا اليهود منها وهناك قسم من المصادر تؤكد بقيام السلطان العربي صلاح الدين الايوبي بمحاربة دولة بني المهدي في اليمن والقضاء عليها كانت بتحريض مباشر ورئيسي من مستشاره وطبيبه الخاص موسى بن ميمون وذلك لتمكين اليهود من الهجرة من اليمن الى فلسطين بعد منعهم من الهجرة إلى فلسطين من قبل حكام دولة بني المهدي.
ان مايسمى تحرير القدس على يد السلطان العربي صلاح الدين الايوبي ماهو في الحقيقة الا مسرحية هزيلة وقذرة تمت بين صلاح الدين الايوبي ومستشاره وطبيبه الخاص موسى بن ميمون من اجل توطين اليهود في فلسطين.
وما اشبه اليوم بالبارحة حيث يقوم خادم الحرمين الشريفين اليوم بحملة ايمانية مشابهة لتلك التي قام بها حامي حمى العروبة والإسلام السلطان صلاح الدين الايوبي وبعد ان شرب بول البعير وانتشى به ونزل الشيطان على خادم الحرمين الشريفين وقال له اذهب الى اخوانكم من بني صهيون وضع يدك في يد اخوك ورفيق الدرب( نتنياهو ) وقل له لتذهب فلسطين وشعبها والمقاومة الفلسطينية الى الجحيم وحقق حلم اخوانك القديم من بني صهيون( من النيل الى الفرات ) وارفعوا شعار يا حكام العرب الابطال( عاشت اسرائيل حرة عربية ولتذهب فلسطين الى الجحيم ) وهكذا اجتمع الاعراب بأوامر من امريكا واسرائيل في شرم الشيخ في مسرحية هزيلة وسخيفة وبائسة ومثيرة للاشمئزاز والغثيان تحت عنوان( القمة العربية – الاوروبية ) وهكذا اثبت حكام العرب انهم ليس اكثر من مجرد من قطيع من الاغنام تقودهم امريكا و اسرائيل كيفما تشاء.
قال تعالى( الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) 97 من سورة التوبة
ايها التاريخ ابصق على تلك الوجوه القذرة الخائنة الذليلة التي باعت شرفها هذا اذا كان لديهم شرف الى اقذر واحط خلق الله الا وهم بني صهيون وغدا سوف تسقط كل تلك الرؤوس القذرة والعفنة بسيف الحق وان غدا لناظره قريب
قال تعالى( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) من سورة الانبياء
والعاقبة للمتقين.




الكلمات المفتاحية
التاريخ والسياسة المؤسس الحقيقي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.