الاثنين 20 أيار/مايو 2019

تذكرة باص الأمانة رقم ١٢٦٨٧ جولة في ذكريات بغدادية

الجمعة 22 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كنت على موعد شبه أسبوعي، في بدايات ستينيات القرن الماضي، مع خالتي التي كانت ترافقني، في جولة في باص ” ابو القاطين” بشوارع باب الشرقي وغيرها من شوارع بغداد.
كنت في قمة السعادة وانا اعتلي سلالم الباص الاحمر إلى الطابق الثاني لاجلس حاشرا نفسي امام الشباك متمعنا، عن علو، بالسيارات والحافلات التي تسير معنا وكانني اعتلي احد العاب مدينة الألعاب (الملاهي).
كانت نكهة باص الأمانة ممزوجة بشخصية “الجابي” ( قاطع التذاكر) وهي تجول العاصمة لا يضاهيها ، على الأقل في عيوني كطفل، ركوب السيارات الأمريكية الفارهة في تلك الأيام.
نعم الباص الاحمر لم يكن، بالنسبة لي كطفل، واسطة نقل بل كان وسيلة ترفيه ١٠٠٪ ولم اكن اترجل منه إلا بعد أن تقطع لي خالتي الوعود بجولة قريبة قادمة.
ومرت الايام والاعوام وبقيت “جرخلة” الباص راسخة في ذهني ايقظها خبر استيراد “جيل” جديد من الحافلات الحمر لتعيد إلى بغداد احد معالمها المتنقلة منذ خمسينات القرن الماضي .
وهنا تذكرت احتفاظي، ولأكثر من أربع عقود، ب”تكت” (تذكرة) باص الأمانة رغم مرور كل هذه السنين .
رحم الله خالتي ورحم الله أيام باص القاطين.
(التذكرة مرفقة)




الكلمات المفتاحية
تذكرة باص الأمانة ذكريات بغدادية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.