الخميس 27 حزيران/يونيو 2019

رؤى وآراء في الوضع الراهن!

الأربعاء 20 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بعيداً عن مفهوم او مفاهيم التضاد في الفلسفة الماركسية والجدلية الديليكتيكية , وبأبعدِ بعدٍ من ذلك بما يتجاوز القياسات والمسافات الماراثونية , وبما يصاحب ذلك من ابعادٍ مرئيةٍ وغير مرئيةٍ ” للبعض على الأقل ” , فأنّ القوى الوطنية والجهات والأطراف ذات العلاقة التي إبتدأت وإفتتحت حفلَ شنّ المقاومة المسلحة ضدّ الغزو والأحتلال الأنكلو – امريكي إبّان وبعد حرب سنة 2003 , والتي سبقت غيرها في مقاومة الأحتلال مهما كانت لغيرها من اهدافٍ خاصة مفترضة .! , وكانت النتائج المشتركة في ذلك هي تكبيد القوات الأمريكية خسائراً جمّة في اعداد الضباط والجنود بجانب الدروع والمعدات ” والتي من المحال والطبيعي أن لا تفصح القيادة العسكرية الأمريكية عن دقة اعداد خسائرها ” , لكنّ ما يفجّر مفاهيم الدياليكتيك والتضادات والمضادات الحيوية وغير الحيوية , هو أنّ شرائحاً واطرافاً وقطّاعاتٍ ممّن دعمت وأيّدت وساهمت في المقاومة المسلحة للأمريكان آنذاك ولسنواتٍ طوال , فالبعض الكثير منها وحتى على المستوى والصعيد الجماهيري , فأنها تطالب علناً وضمنياً ” في الإعلام والسوشيال ميديا وغيرها ايضاً .! في عودة وإعادة انتشار القوات الأمريكية مرّةً اخرى في انحاء العراق .! , ولا يقتصر ذلك على موازنة ومعادلة النفوذ الأيراني في البلد ” والذي يصعب موازنته ومعادلته ” , إنما ولكنّما من الممكن إستقراءُ ذلك من خلالِ معطياتٍ داخليةٍ بحتة او شبه مجرّدة , < وإنّ بعض الظنِّ إثم , ولكنّ بعضه الآخر ليس بأثمٍ ! > , ولسنا ” هنا تحديداً ” بصدد تفكيك الرموز التي نراها من زاوية نظرنا على الأقل بأنها مفككة اصلاً , ومتشظيّة هنالك وهناك , وربما اوسع من ذلك كذلك .! وإنّ لعدم التوسّع في الحديث شؤونٌ وشجون .!




الكلمات المفتاحية
المقاومة المسلحة الوضع الراهن

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.