الجمعة 24 أيار/مايو 2019

كفنا شعارات وعنتريات!

الثلاثاء 19 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بعيدا عن العواطف والشعارات والعنتريات التي أكل عليها الدهر وشرب .. وبعيداً عن الصهيونية والمتصهينين , والتطبيع والمطبعين , والهرولة والمهرولين !!!؟؟؟

من هم الأخطر على حاضر ومستقبل أمة العرب المتهالكة في الوقت الراهن , خاصة في ظل قادة وزعماء الصدفة المعاصرين , وحكم الأوغاد والمراهقين النفطيين !؟

هل هم … الفرس الاخمينيين الذين دمروا بابل قبل 2558 عام واحتلوا العراق على مدى أكثر من 1200 عام , ويحتلون الأحواز منذ عام 1925 , ويحتلون بغداد ودمشق ولبنان واليمن منذ عام 2003 , ويطالبون بضم الكويت والبحرين وإعادة العرب إلى الصحراء كما كانوا قبل 1500 عام , ويتخذون من الدين الإسلامي والتشيع خاصة غطاء وذريعة ووسيلة لإحياء إمبراطوريتهم الفارسية من خلال تجييش جيوش الهمج والرعاع واللطامة وأحبارهم ودهاقنتهم الذين زرعوهم في العراق منذ الفتح الإسلامي وحتى الفتح الأمريكي الحالي !؟
أم .. اليهود أبناء إسرائيل سيدنا (يعقوب) أبن أبن عمنا إسحاق أخو إسماعيل عليهم السلام … الذين عاشوا معنا على هذه الأرض منذ ولادة سيدنا إبراهيم في أور الصحراء الجرداء في القرن الواحد والعشرين , بينما نفس هؤلاء الأحفاد جعلوا من أرض مدين جنائن ومدائن معلقة يقصدها السواح من جميع أنحاء العالم , وباتت إسرائيل قوة عظمى يحتمي بها الحكام العرب طويلي العمر من العدو الفارسي !؟؟

نقولها وبكل مرارة
العرب للأسف اليوم أصبحوا بين فكي كماشة تعصرهم عصرا من أربع جهات .. أمريكا وروسيا وإيران وإسرائيل ولا حول ولا قوة ولا قبل لهم لا بإيران ولا بإسرائيل
فما هو الخيار الأمثل والأقرب للواقع والعقل والحل الذي يضمن لهذه الأمة العيش بالحد الأدنى من الكرامة وعدم الاستسلام ورفع الراية البيضاء أمام المد الصفوي الفارسي الجديد الذي قاده وتزعمه الخميني منذ عام 1979 تحت خزعبلات وشعارات وطلاسم لم نجد لها أي تطبيق على أرض الواقع , ما عدا إزهاق أرواح ملايين العرب والمسلمين واحتلال دولهم ونهب ثرواتهم وتشريد وتجويع أكثر من 100 مليون عربي من أصل 300 مليون عربي منكوب

أليس الاعتراف بـدولة “إسراطين” على حدود 1967 على سبيل المثال وليس من الفرات إلى النيل … !!!!, هو أهون الشر والأقرب للواقع والأفضل لحفظ ما تبقى من حياء في وجوه قادة وزعماء العرب المعاصرين في حال بقية قطرة ماء في وجوههم الكالحة !؟
أخيرا .. هل كان الرئيس التونسي الراحل “الحبيب بو رقيبة ” على حق عندما طرح مشروع تسوية النزاع العربي – الإسرائيلي عام 1965, والتي دعا فيه العرب آنذاك الاعتراف بكيان إسرائيلي قبل أكثرمن نصف قرن !!!؟




الكلمات المفتاحية
شعارات عنتريات

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.