الجمعة 22 آذار/مارس 2019

ابو السميط وبياع فستق العبيد (الفول السوداني)

الثلاثاء 19 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كان كاظم بياع السميط بلباسه التراثي وطول قامته أحد الشخصيات المهمة في متوسطة فرنك عيني واعدادية شماش. كاظم كان يشغل العديد من المناصب المهمة ، برأي في باحة المدرسة، فكان أثناء الفرص بائعا للسميط الشهي المكسب، وخلال الحصص الدراسية كان مسؤولا عن بوابة هذا الصرح التعليمي كما كان يشرف على مراب سيارة مدير الإعدادية المرحوم عبد الله عوبديا وسيارة مدرس اللغة الانكليزية الاستاذ منير.
كان كاظم مثالا لطيبة الانسان العراقي بكرمه بعفويته وتعامله مع الإنسان وخاصة طلاب المدرسة الذين كانوا يقتنون منه تلك السميطة المسمسة ب١٠فلوس . رحم الله كاظم ورحم الله أيام السميط المكسب.
باب الشرقي وبياع فستق العبيد (الفول السوداني)
اذكر إحدى الطرائف عندما عرجت والدتي ورفيقتها على أحد باعة فستق العبيداثناء تسوقهن في شارع الرشيد ببغداد وكان البائع اسمر اللون وصرنا، ونحن اطفال في عمر الزهور ، نتطلع فيه ليبادر صديقي سؤال والدته “امي منو صبغه”؟!!! فرد بائع الفستق “الله صبغني”.!!!
وما اجمل تلك الأيام التي طوت السنين صفحاتها




الكلمات المفتاحية
ابو السميط الفول السوداني فستق العبيد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.