الاثنين 20 أيار/مايو 2019

أخبارٌ محسوبةٌ على الأخبار !

الثلاثاء 19 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

1 \ إسمٌ لم تسمع به الغالبية العظمى من القرّاء والمتابعين , وهو أسمٌ قلّما واندر من قلّما وروده في وسائل الإعلام , أنّ منصبه هو ” امين عام حركة النور _ الإنتفاضة والتغيير ” , وهوِ : الشيخ محمد الهنداوي .

الهنداوي ارسل كتاباً او مذكّرةً شديدة الخصوصية الى رئيس البرلمان سيد محمد الحلبوسي , وفحوى ومضمون هذه المذكّرة المذكورة في السوشيال ميديا , هو مطالبة البرلمان بأدراج قانون يعاقب بالحبس لمدة 5 سنوات لكلّ مكَن تسوّل له نفسه بأنتقاد والأستهانة بدفع رواتب الذين بقوا فترةً قليلةً من الزمن في مخيم رفحاء السعودي قبل 28 عاماً في حرب 1991 ” هم واولادهم واحفادهم واحفاد احفادهم والى يوم الدين ” , وقد اطلق الشيخ الهنداوي على هؤلاء ” بمحتجزي رفحاء المجاهدين ! ” , بينما لم تحتجزهم السعودية آنذاك وبعده واغدقت الأموال والطعام عليهم نكايةً بالنظام السابق ” على الأقل ” وقامت بتسهيل انتقالهم الى ايّ من دول العالم وبتنسيق مع القوات الأمريكية والأمم المتحدة .

سماحة الهنداوي اباح لنفسه او لحركته إعداد مسودة قانونه هذا كي يصوّت عليها البرلمان .! وكأنها باتت قاب قوسٍ او ادنى من الموافقة عليها بالإجماع او التزكية .! , نترك التعليق للقراّء ولا نتهم الشيخ الهنداوي بضيق الأفق وبأكثرمن ذلك اطلاقاً .!

2 \ عذراً ومئةَ عذرٍ وعذرٍ اذا ما كان الخبر ” الذي ننقله هنا محسوباً على مواصفات الخبر في علم الإعلام ” رغم ضرورة واهمية نقله الى الجمهور بالتمام والكمال : –

النائبة السابقة وعضو مجلس محافظة بغداد الست صباح التميمي – زوجة الفنان مكّي عوّاد , نشرت او ارسلت خبراً الى وسائلِ إعلامٍ مفاده انها بعثت بمذكّرةٍ او طلبٍ الى رئيس الوزراء للموافقة على تشكيلها ” هي” بحشدٍ جديد لمقاتلة الأمريكان , على أن تتولى بنفسها تمويل نفقات هذا الحشد .! < ولابدّ أن تشمل هذه النفقات الجوانب التسليحية ” كأستيراد المدافع والمسدسات والصواريخ المضادة للقاذفات والمقاتلات الأمريكية سواءٍ طائرات – بي 52 او F 15 و F16 ولا نقول طائرات الشبح ” وكذلك الجوانب والأمور اللوجستية بما فيها الرواتب والوقود والأرزاق وما الى ذلك , ولا نتطرّق هنا الى ضباط وضباط صف هذا الحشد سواءً كانوا من الدمج والمدمجين , ونبتعد هنا عن الإشارة الى صنف الهندسة العسكرية وصنوف الأسناد الأخرى .!

الخبران في اعلاه والمفكّكان اصلاً دونما حاجةٍ لتفكيكهما او ” تفصيخهما ” , ولم يتمكّن اصحاب كلا هذين الخبرين من لملمة والصاق جزيئياتهم ببعضها , فنقول وندعو الى الرفق بذائقة القراء والقارئات على الأقلّ , كما ندعوهما الى عدم الإساءة الى انفسهم !




الكلمات المفتاحية
أخبارٌ محسوبةٌ على الأخبار .!

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.