الأحد 24 آذار/مارس 2019

وزارة التربية لابد من حملة على المكتبات

الأحد 10 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من يقف بوجه معاهد التقوية
كثرت ظاهرة معاهد دروس التقوية بعد ان كانت قبل عام 2003 معاهد مجازة من قبل وزارة التربية تقتصر على المناطق اما الان فقد وصل الغيث والغوث الزبى فكثر الجشع لدى المدرسين وكثرت المعاهد حيث لاتملك اي اجازة لها فمن هب ودب قام بانشاء معهد ليجلب مدرسين من المناطق كافقة لتصل الاجور الى جشع قاتل يكهل العوائل وابناءهم فالمدرسين لايتعبون انفسهم بايصال المادة اثناء الدوام الرسمي والمصيبة الجديدة المدرس يكتب رقم هاتفه على السبورة ويقول لط
لابه ملزمتي تجدها لدى المكتبة الفلانية والعلانية وعندما ياتي الطالب لشراء الملزمة يتفاجأ بالسعر والتي قسمت هذه الملزمة الى فصول حسب الكتاب ليشتري الفصل الواحد بما لايقل عن 7000 الاف دينار وعدد صفحاتها لايتجاوز 30 ورقة لتجد ان المدرس رغم جشعه في التدريس الخصوصي في المعهد ب800 الف دينار للمادة ياتي للطالب ويبيع له الملزمة بالاتفاق مع صاحيب المكتبة على نسبة المبيعات لملزمته اين وصل الحال بالبلد وبالتعليم فتجد ان المدرس انشأ قناة على اليوتيوب ليضحك بها على الطلبة يقوم بالتحميل لنصف المحاضرة او اقل لغرض الكسب المادي ليجىء له الطالب هل من قانون رادع لهؤلاء بالطبع لا لان مجلس النهاب والحكومة اتفقوا من عام 2003 على تدمير العراق وخاصة البنية التعليمية وهذا هو الحال يسير بالبلاد والعباد فرب العائلة يكد من الصباح الى المساء لياتي من ياخذ كده على طبق من ذهب بعمليات احتيال مشروعة لو كان هناك رادع للمدرسين ومحاسبة المكتبات من قبل الامن الوطني بالتنسيق مع ةوارة التربية وغلق المعاهد التي انشئت لغرض الجشع لاظطر المدرس بايصال المادة العلمية للطالب على اكمل وجه اثناء الفصل الدراسي ؟نجن نتسأل هل من حل ياوزارة التربية ام يبقى الحال كما هو عليه وهل يبقى البلد يسير في متاهات تدمير التعليم مجرد سؤال مشروع نضعه امام لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب وامام رئيس الوزراء ووزير التربية




الكلمات المفتاحية
الحكومة مجلس النهاب وزارة التربية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.