السبت 04 تموز/يوليو 2020

حياة أليمة!

السبت 09 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في وطني غريب
في غربتي غريب
في حياتي غريب
فلا يرحمني البشر
ولا يحركني الحجر
هل هذا هو القدر؟!
أمأ هي فضائح البشر!
ليس هناك قدر
بل مصائب بشر
كل صباح الفجر ومساء الضجر
في نهاية القرن العشرين أصابني الغدر
من كل صوب داهمني الغجر
كل جسدي أصابه الضعر
بما فيها عيني أصيبت الضجر
بفعل البشر أصبت بالقصر
لا صحة بفعل الغجر
فلا أهيب من عمل الغدر
كم انا كئيب من فاجعة العصر!
كم أنا سقيم لحياة النصر!
فسعادتي من سعادة البشر




الكلمات المفتاحية
حياة أليمة وطني غريب

الانتقال السريع

النشرة البريدية