السبت 17 آب/أغسطس 2019

حديث المعارضة – الحلقة الثالثة

السبت 09 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في هذه الحلقة الثالثة من حديث المعارضة أبجديات المشروع الوطني . ماذا اعني به ؟ من الطبيعي أن القارئ سيتساءل من أنت؟ وماهو مشروعك الذي تدعونا اليه؟ لذلك نوهت في البداية مهم جدا أن يقدم المعارض نفسه الى الشارع العراقي فهو صعب المراس ، تركيبة مجتمعنا العراقي تفرض اسلوبا مختلفا في الحديث اليه. العراقي لايقتنع بمالديك فهو دائم التشكيك والتذمر والاعتراض ويحتاج الى لغة خاصة . من هنا أقول أن من أراد أن يبحث في تاريخ المتحدث سياسيا أو اعلاميا فعليه بنقطة مهمة تتعلق بفساد مالي أو اداري او تحريض طائفي مارسته ومتهم به ، لأنني أرفع شعار الوطن وحقوق الانسان منذ أن آمنت بطريق المعارضة كحق اختياري وجزء من حقوقي المدنية ضد النظام السابق عام 1991 بعد قمع انتفاضة آذار. ولأن شعار الوطن هو الأسمى فقد كنت ومازلت مستقلا عن أي انتماء حزبي . أتبنى قضايا الوطن ومكونات الشعب العراقي بلا عقدة قومية او دينية او مذهبية. وهذه هي من أهم أبجديات مشروعي الوطني الذي أطرحه على الأخوة المعارضين للعملية السياسية بعد العام 2003. المواطنة والحقوق المدنية وفصل الدين عن الدولة . ثالوث مقدس لايمكن التفريط به وهو الدراسة التي نقوم بكتابتها وتبني الأفكار والمشاريع التي تضمن لنا اعادة بناء الدولة العراقية . ثالوثنا المقدس فوق شعار الحزب والمرجعية الدينية وهذ لايعني أننا لانحترم الانتماء الحزبي او الولاء المرجعي للمواطن العراقي انما القانون فوق الجميع وامامه تتساوى وتتعادل كفتي الحقوق لكل فرد عراقي كائنا من يكون. فعندما نقول مثلا أن ثالوثنا هذا فوق كل الاعتبارات الفرعية فاننا نعني أن الدستور سيكون ضامنا لهذه المفردات الثلاث وهو المرجعية التطبيقية وليس المرجعية الشكلية التي يتلاعب بها شركاء العملية السياسية بعد العام 2003. يتحدثون عن المرجعية الدستورية ولكنهم عند التصويت فيما يتعلق بامتيازاتهم فان مرجعياتهم تكون قادة كياناتهم السياسية . أليس هذا نفاق وكذب؟ نحن نعني مانقول وضمانتنا في هذا هو مسودة الدستور الذي نتبناه من قبل رجال القانون والدولة وليس الانتهازيين او رجال الاحزاب . أنني اناشد الاخوة والاخوات من مختلف التخصصات في التواصل معنا لتبادل الافكار وبلورة مشروعنا الوطني من خلال البريد الألكتروني .
حفظ الله العراق وأهله.




الكلمات المفتاحية
حديث المعارضة حفظ الله العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.