الخميس 21 شباط/فبراير 2019

صارع مع النفس

الثلاثاء 05 شباط/فبراير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

متى اخر مره بكيت ؟
:في كل مره اشعر بأنني بحاجه للبكاء وما احوجني للبكاء الان ..!

هل غير البكاء حزنك لسعادة ؟
:بالطبع لا ..!

اذن لماذا تبكي و تضعف ؟ ثم بعد انهيار تحاول ان تنهض لتهيم بالارض باحثاً عن قوتك التي سلبت وانتهت فقد تغرق بأفكارك الضعيفه فتموت روحك قبل ان يموت جسدك وانت في طريق البحث عن نفسك بين التناقضات والمقارنات التي خلقتها بينك وبين من جعل حياتك عبارة عن دوامات وجع تسافر بين الاهات و الالم !

لا تبكي لا تضعف كن قاسياً على نفسك لاجل نفسك
لا تستسلم لا تعطي لليأس فرصه ليحطم قلبك لا تكن موطن العجز و الضياع والخنوع ، كن وطن القوة بكل الظروف والمواقف الصعبة ..

البكاء لن يكون علاج، هو داء لا دواء له هو شعور مخادع يملئك بالاحاسيس السلبيه التي تطغوا على قلبك وتجعل منك شخص متهالك متأكل عابس الوجه مفارق للسلام والامان والتفائل.

القوة لن تجعلك ضعيف هي درعك لكل المصائب التي تحاول اختراقك ، لا تلين لينال منك ، كن لنفسك الجميع ولا تستغني عن نفسك لاجل احد

فأن النهايات مهما كانت قاسية فسوف تجعلك انسان صلب

اسمع نصيحتي ارجوك
فأنا أومن بأن ‏النهايات لا تكسرنا ، انما تعطينا درس
بأن لا نهدر مشاعرنا مجددا ،لنتوقف عن المبالغه بشعورنا و اهتمامنا بمن لا يشعرون بنا ، لنرحل بلا عودة ولا نرجع لمن لا يحزنون لحزننا

يا صديقي:
ان القوى تأتي بعد ان تكتشف كل شي حولك كان لعب و خداع زيف و تمثيل فلا تسمح لنفسك بالانكسار ابدا كن لنفسك كل شي ، لا تنتقم هم سينتقموا لك من انفسهم
فقط كن انت ولا شي اخر ..




الكلمات المفتاحية
صارع مع النفس موطن العجز

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.