مَنْ هُم أقطاب الفساد في العراق.. متى وكيف يهربون؟

أقطاع الفساد في العراق وحيتانه هم ما يسمى برؤساء وزعماء وقادة الأحزاب والكتل والجماعات والطوائف قاطبة! وبنسب متفاوتة! كالحيوانات المفترسة! فمنهم مَنْ يتمتع بالفريسة – العراق وثرواته وأمواله ومناصبه- كاملة وينهش في لحمها الطري اللذيذ وآخرون يتلقفون العِظام ويجهزوا على آخر “لحمة” فيه ثم هناك الكلاب التي تكتفي بالعظام التي يرمي بها لهم “العظام”!! من بعيد!!.
أما كبار الفاسدين؛ الذين هم صغار بالأصل وحقراء وعملاء؛ فهم معروفون لدى القاصي والداني؛ العاقل والجاهل لأن فسادهم واضح؛ وتجاوزاتهم معلومة؛ ووقاحتهم مضمونة؛ وعصاباتهم المسلحة معروفة وسلاحهم ومسلحيهم يقطعون الشوارع وصعاليكهم تتجول في مواكب “مهيبة”! وبيوتهم محروسة بالكلاب والذئاب! وهم في الحقيقة في خوف مستمر ورهب دائم لأنهم لا يخافون الله! بقدر ما يخافون غضبة الجماهير المسحوقة؛ وانتفاضة المظلومين وذوي الشهداء والمهضومة حقوقهم الذين أتعبتهم المطالبات والجري وراء المعاملات!
الفاسدون جبناء وضعفاء لولا “المرتزقة” الذين يحمونهم ويضحوا بأنفسهم لحماية “الرموز”! التي لا تعوض!! وهم على اية حال قلة وجدت “رزقها” في أذيال السادة والشيوخ والوجهاء الذين برزوا وهيمنوا في غفلة من الزمن والشعب المخدوع بهم إلى حين!!.
فلا تتعبوا أنفسكم.. فإن الفاسدون معروفون ويشار إليهم اليوم بالكنية والنعت – خوفاً وتقية-!! وغداً سوف تعلن الأسماء ويتحدى الشعب كل الخونة والغدارين والذين استخدموهم حطب ووقود لمعاركهم في مجال الفساد والنهب والاستيلاء والاستحواذ ثم استغلوا تضحيات الشهداء وجيروها لمقاماتهم باعتبارهم “قادة” و “زعماء” خلف الخطوط وفي القصور!!.
مما يسهل على الفاسدين مهمتهم ويبدون عدم المبالاة والاهتمام بما يقال ويعلن عنهم بالإشارة من بعيد! هو سهولة هروبهم إلى أماكن لجوئهم وأولها “بؤرة الفساد وسويسرا العراق” “أربيل” ثم الأردن والسعودية وبريطانيا وتركيا وإيران – كل إلى أسياده!!؛ بعد أن سبقتهم الأموال المنقولة وحتى غير المنقولة هناك حيث الترحيب والاحترام!!؛ وهم على أهبة الاستعداد من أول شرارة للثورة والانتفاضة ضدهم.. حتى أن أربعة منهم لديهم طائراته هليوكبتر جاهزة لنقلهم وما تبقى من ذويهم ولسان حالهم يقول “طز بالعراق”!! عندها على أبناء الشعب رجاله ونساءه؛ شبابه وأطفاله المظلومين أن يتصدوا لهم ويحضروا أنفسهم ليقولوا لهم {قفو إنكم مسئولون} وحان وقت استرجاع الديون .. إنشاء القدر!!؟

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
770متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المتظاهرون عندهم وعندنا

لن يخرج النظام الإيراني المحتل من العراق وسوريا ولبنان واليمن إلا بحالة واحدة هي أن ينشغل بأمنه وسلامة رأسه قبل أي شيء آخر.   وهذا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

استجداء مدراء المدارس بحجة التبرعات حيهم !

ضمن سلسلة اخفاقات متكررة لوزارة التربية بعدم المتابعة والمراقبة لإدارات المدارس وهي تقوم بتنظيف جيوب التلاميذ على مدار السنة الدراسية الجديدة، وخاصة حين يتم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق على مفترق الطرق اما يكون او لايكون!

بسبب الاخطاء الفادحة التي ارتكبتها الحكومات الشيعية المتعاقبة عقب سقوط النظام السابق (2003) وخاصة حكومتي "نوري المالكي" (2006 – 2014) بحق المكون السني في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كوردي ام عراقي؟

اجرت فضائية سكاي نيوز عربية حوارا مع السيد مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان اثناء زيارته لدولة البحرين للمشاركة في (منتدى حوار المنامة 2021)...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراقيون هم أغلبية المهاجرين على الحدود البيلاروسية البولونية

غريب هذا الصمت الذي تتعمده اغلب ما تطلق على نفسها بالكتل السياسية ، وفي المقدمة الكتل الكردية، غريب كل هذا التغافل عن كون العراقيين...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حول دور ومكانة الخيانة العظمى في تفكيك الاتحاد السوفيتي (1991 -2021) بمناسبة الذكرى ال 30 لتفكيك الاتحاد السوفيتي

المبحث الحادي عشر ( الحلقة الحادية عشرة) :: الانقلاب الحكومي وتفكيك الاتحاد السوفيتي في اب 1991 :: ادلة وبراهين. خطة المبحث الحادي عشر : المطلب...