الأربعاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2019

هل فعلتها مجموعة قراصنة داعشجرام من جديد!!

الأربعاء 23 كانون ثاني/يناير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لم يغب عن أذهاننا حتى اليوم ما فعلته مجموعة داعشغرام بجريدة النبأ وكيف أدى اختراق موقع تلك الصحيفة إلى الحاق هزيمة قاسية بصفوف التنظيم لاسيما أن التنظيم يعتبر أن قوته الإعلامية كأحد أهم أدواته في المعركة.
واليوم نحن أمام قصة جديدة حيث تشير التقارير إلى أن وكالة مؤتة الإخبارية المحسوبة على التنظيم هي أيضاً مخترقة وتدار من قبل مجموعة ما غير تابعة للتنظيم يعتقد أنها داعشغرام. دعونا ندقق أكثر بوكالة مؤتة الإخبارية المجهولة المصدر والإدارة حتى بالنسبة لعناصر تنظيم داعش أنفسهم. فهي لا تعتبر قناة أو منصة إعلامية رسمية لتنظيم داعش مثل أعماق أو النبأ أو الفرقان أو أجناد، وغيرها من القنوات المعتمدة من قبل تنظيم داعش.

منذ إعلان التنظيم إقامة دولته المزعومة، ظهرت المئات من القنوات التي كُشفت حقيقتها، ومصادر تمويلها بينما ظلت وكالة مؤتة مجهولة غير معترف بها، بل وأنها تسببت بمشاكل عدة لمن قدم المساعدة لها أو تعامل معها حيث أثبتت الأحداث أنها تقوم بعمليات قرصنة لمحتويات أجهزة الكمبيوتر أو الموبايلات التي تتعامل معها. بصراحة أكبر إن التنظيم يتبع سياسة التجاهل تجاه هذه الوكالة حيث اختلطت الأمور على عناصر التنظيم أنفسهم؛ فمنهم من يعتقد أنها تابعة للتنظيم ومنهم من يعتقد أنها تابعة لجهات استخباراتية غربية مقرصنة على غرار قراصنة داعشغرام والذين تمكنوا من العبث بإعلام التنظيم طيلة فترة ازدهاره وتوهج إعلامه، فكيف اليوم والتنظيم يعيش أسوأ حالاته الإعلامية وهو يحتضر بصمت تحت الضربات الموجعة التي دفعته إلى التقهقر والتبخر.




الكلمات المفتاحية
التنظيم داعشجرام

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.