السبت 20 نيسان/أبريل 2019

الزهراء قربان الحرية

الاثنين 21 كانون ثاني/يناير 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

إن الزهراء سلام الله عليها قصمت ظهر الشيطان الذي أخرج آدم وحواء من الجنة…
نعم الزهراء كانت كذلك فقد انتصرت على كل أعداء الله والإنسانية.. .
لم يفلح عدو مع سيدة النساء..
النفس الأمارة اندحرت أمام أنوارها الطاهرة…
لقد حملت على عاتقها هموم عشرات الآلاف من الأنبياء والرسل…
انتفضت حين خان الناس الأمانة.. .
حين أراد الناس أن ينتصر الشيطان مجددا بعد أن غربت شمس الجاهلية…
وحين أشرقت شمس الظلم من جديد فجّرت الزهراء ثورتها العظيمة…
حينما أرادوا للإنسان أن يخلع ثوب الحرية وقفت الزهراء بوجه الظالمين الذين أسرتهم نفوسهم الأمارة بالسوء وطمعهم بحطام الدنيا والجاه والسلطة…
وقفت الزهراء تدافع عن إرادة السماء فكان الثمن أن تضحي بنفسها بعد أن كسروا ضلعها وأسقطوا جنينها…
لولا تضحياتها لما أتضح لنا الحق من الباطل ….
الزهراء هي أول صوت رفض الانحراف وخيانة الأمانة….
إن الغضب الفاطمي مازال حيا لن يزول ….
لابد أن نخشى ونحذر من هذا الغضب!
ولن يشفع لنا في ذلك أننا من شيعتها ومحبيها ما لم نثبت أخلاصنا الحقيقي من خلال الايمان والورع والتقوى والبراءة من كل ظلم وظالم حتى لو كان من نفس ديننا ومذهبنا!
فالزهراء ليست عنوانا للطائفية كما يفعل الكثير ممن يدعي الحب والولاء لها…
إن خير شاهد على الغضب الفاطمي هو إخفاء قبرها!
ينبغي لنا أن نتجنب هذا الغضب الفاطمي فهل نحن فاعلون؟
الزهراء كانت قربان الحرية والخلاص من الذل والعبودية…
ومع شديد الاسف ان هناك الكثير ممن يدعي حب الزهراء وهو في واقعه وحقيقته من ألد أعداءها!
فهو في كل يوم يكسر الضلوع لا لشيء إلا لأجل السلطة والمنصب…




الكلمات المفتاحية
الزهراء قربان الحرية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.