الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020

رامبو المتمرد

الأربعاء 16 كانون ثاني/يناير 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أعرف….

انك کنت تحلم

ومنذ الطفولة

بشمس حارة

لمناطق نائية

علی خطوط الاستواء

.

منذ الولادة

والطفيليات لعبن

علی سطوح منازل عقلك

و سواحل جلدك الرمادي

کي يدفنن روحك معهن

في محيط النوستالجيا

.

ربما قد تعلم

بأن أهل مملكة البلقيس

مازالوا في انتظارك

بعد فراق طويل

علی الرغم من تهجير

أشجار “الكتم” و “دم الاخوين” و”الآس”!

.

هلا  أن  تقول لهم

ان روح  الجسد الممتد

داخل هذا التابوت الخشبي

مازال طليقا

يداعب البلابل

علی اغضان مطحلبة

لأشجار غابات شارلفيل

.

فسرعان ما يتمرد ثانية

ويحلق علی موجات

البحر الاحمر الذهبية

بحثا عن  تجار البن

لم  يرهم

حقبة  من الدهر

قبل ان يتفارق مع الشعر

علی امتداد رمال قاحلة

هربا من أشباح البؤس




الكلمات المفتاحية
رامبو المتمرد

الانتقال السريع

النشرة البريدية