السبت 13 أغسطس 2022
39 C
بغداد

العراق وكطر وبرهم

ان نتحدث في الجغرافية فان كطر (قطر) كلها بقدر مساحة قضاء الاعظمية .. ان نتحدث في التاريخ يقولون ان عمر العراق 10000 سنة وربما اكثر وقطر عمرها ( مااعرف ) اسبوع اسبوعين .. وهذا العراق العظيم بجذوره الممتدة في عمق الارض والتاريخ بقي صامدا مهيوبا رغم كل الجراح ورغم كل الطعنات الصديقة والعدوة … لكن لايمكن لااحد ان يتجاوز على هيبة العراق ولااحد ينكر ان هناك دول في المنطقة من الصعب تجاوزها وهي العراق ومصر وسوريا ورغم الاموال التي تملكها قطر فانها لن تستطيع ان تكون عملاقا في المنطقة وفي العالم … انا ليس لدي اعتراض على الزيارات او ما يسمونه ( الانفتاح ) ولكن لدي بعض الاستفسارات هل اعثر على جواب لها .. لماذا يكون برهم صالح مسؤولا عن ملف العلاقات الخارجية هذا امر مخالف للدستور هذا الملف مسؤول عنه رئيس الوزراء وطبعا المنفذ له وزير الخارجية فلماذا اعطي الملف لرئيس الجمهورية وخصوصا شخص ( يتميز بالذكاء والخبث ) مثل برهم صالح .. ولااعلم لماذا سحب

برهم كل شيء من عادل مهدي وتحول مهدي الى امين عاصمة اذا كان الامر ان السفر هوايه عند برهم فبالامكان تعينيه طيار في الخطوط الجوية العراقية وتعيين زوجته مضيفة وبامكانه السفر يوميا ونخلص من هذه اللغوة … هل يعرف الشعب والبرلمان كم تكلف سفرة رئيس الجمهورية !!!!! والان المهم لماذا زيارة قطر هل تعرف الحكومة الاوضاع التي تحيط بقطر وهل تعرف ان هناك مقاطعة سعودية ومصرية لها وان هذه الزيارة ربما ستثير مشاعر غير جيدة منهما تجاه العراق .. وهل تعرف الحكومة مواقف قطر اجمالا تجاه العراق وتجاه الارهاب وتجاه تخريب المنطقة وتنفيذها مخططات تقسيمها ام ان الامر كله جاء لرغبة ايران بالتقرب من قطر ام الزيارة جاءت لرغبة الاكراد وبالذات برهم صالح لبحث العلاقات الاقتصادية وخاصة موضوع ( الغاز ) ومشاريع الانبوب القطري مرورا بشمال العراق الى تركيا … اسئلة ياريت نعرف جواب لها والامر الاخر هل من المعقول ان يستقبل رئيس جمهورية العراق من قبل وزير اذا كان هكذا البروتوكول فاسئلوهم عندما جاء امير الكويت (المحنط )الى قطر من استقبله في المطار وعندما جاء اردوغان قبل مدة من استقبله في المطار الم يكن تميم .. اذا كان يعرف برهم بان استقباله سيكون من قبل وزير كان عليه ان لايقبل بالزيارة وتلك مصيبة كيف قبلها واذا كان لم يعرف فالمصيبة اعظم يتحملها السفير العراقي ودائرة المراسم لكن اكيد كل موظفي الرئيس من التشريفات الى السكرتير كلهم من الاكراد … كان بالامكان تحقيق زيارة الى قطر لكن يقوم بها وزير او وكيل وزارة .. والذي اريد ان اساله هل عينت قطر سفيرا لها في العراق وماالذي قدمته من خطوات للعراق حتى يخطو العراق بهذه الخطوة كل ما قامت به هو توزيع اموال وهبات الى احزاب واشخاص ماانزل الله بهم من سلطان .. الزيارة ليست في وقتها وليست موفقة لكن المحزن عندما تسمع تصريحات تشيد بدبلوماسية برهم صالح وخطواته نحو الانفتاح على العالم … كفى خداع .. فضايح هوايه من القنصل العراقي في شهد الى معارك الاخوة الاعداء لكن نريد التكلم عن عادل مهدي …

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
867متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ورقة المبكرة.. ماذا يريد كبير التيار؟

قيل قديما، إن "الثورة بلا فكر هلاك محقق"، تلك الكلمات اختصرت العديد من الأفكار التي تدور في رأسي منذ عدة ايام في محاولة لإيجاد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجواهري بين غدر الشيوعية وعنجهية الزعيم

الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري لا انظر له كشاعر بل انسان ومؤرخ وانا لا اميل اصلا للشعر ، ولكن كلمة حق تقال انه عبقري...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

وإذا الإطاري سئل

حالة الانقسام السياسي والمخاوف من الانزلاق إلى حرب أهلية، وتعنت الأطراف السياسية المتخاصمة على مدى الأشهر الماضية، والتخبّط والتعثّر والإرباك الذي يسود صفوف الإطار...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العبرة ليست في التظاهرات الثلاثية الأبعاد .!

لايكمن الخطر المفترض الذي يلامس حافّات الجانب الأمني للبلاد , في اقتحامِ تظاهرةٍ لجزءٍ من المنطقة الخضراء , والتوقّف عند ذلك ! , ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في ذكرى رحيله : نصر الله الداوودي رئيس تحرير جريدة العراق

نصر الله الداوودي ( نتحدث عنه كانسان ) .. مرت 19 من الأعوام على رحيله ولكنه لا يغيب عن بال من عرفه اسما او...

ياساكن بديرتنه

ل ( س ) اللامي ميلاداً بربيع دائم شديد الاخضرار. ١ ما زال لدينا الوقت برائحِة حقول القمح تفوح برائحة تنانير الرغيف وفي عزلة الاغتراب كنا على أجنحة الاياب نطير لحُلم...