الثلاثاء 21 أيار/مايو 2019

حول زياره ترامب لعين الاسد في الانبار

الأحد 30 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الاثاره الحقيقيه في ماصرح به ترامب في عين الاسد وهي (اننا سنبقى في العرق) وهذا ليس بالخفي للساده السياسيين في العراق وما اثارهم فعلا هو قول ترامب (اننا سنراقب ايران)
هذا التصريح قلب الموازين وارتعش التابعين لسياسه ايران من الفصائل العراقيه واثار حفيضتهم وصرحوا بتصريحات ناريه مستعجله مفادها( السياده العراقيه )واين الحكومه ووصلت التصريحات في ناريتها المعتاده فطالبت الفصائل بطرد القوات الامريكيه من العراق وايضا وصلت التصريحات بذروتها عندما صرح المالكي بانه لايعلم بان هناك قاعده عسكريه وفيها جنود باعداد كبيره
العجيب ان المالكي هو من وقع الاتفاقيه الامنيه وانا اجزم انه نسى بل تناسى بان بنود الاتفاقيه واضحه وجليه
والسؤال المنطقي هو هل الرئيس الامريكي لايعي مافعل واقصد زيارته لقواته في العراق في عيد الميلاد وهي زياره عاديه قام بها رؤساء قبله وهم بوش واوباما.
ويبقى في الاثارات الاعلاميه فيها نوع من التبعيه لدول او دوله هي تدعي انها في عداء مع امريكا وتحاول اقناع العالم بهذه العلاقه المتوتره عن طريق تصريحات الايرانيين كمرجعيات دينيه او مسؤولين
وخلاصه مايحدث هي زوبعه سياسيه تثيرها ايران عن طريق قيادات عراقيه تابعه لها وتاخذ اوامرها من ولايه الفقيه
فلا ضير في الاعتراض ولكن الضير ان تتدخل في عمل الحكومه العراقيه وعلاقاتها الدبلوماسيه مع العالم
ارحمو عقولنا ايها الساده فايران لن تقطع علاقتها مع امريكا وهناك طلاب ايرانيين في جامعات امريكيه وهناك بضائع ايرانيه منتشره في امريكا
ايها المنبطحين لدول على حساب العراق وطنكم واهلكم في العراق
فالزياره انتهت ولنضع النقاط على الحروف ولنذهب لصفحه جيده ومنها (شكلوا لنا حكومتنا)




الكلمات المفتاحية
زياره ترامب عين الاسد في الانبار

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.