الجمعة 14 أيار/مايو 2021

القوات الامريكية في العراق لمحاربة داعش ام لقطع الهلال الشيعي؟

الجمعة 28 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بعد اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب رسميا عن سحب قوات بلاده المنتشرة في سوريا في 19 من ديسمبر الجاري ، نشرت العديد من التقارير والتحليلات السياسية في وسائل الاعلام المختلفة بشأن الهدف الحقيقي من القرار وتاثيراته على اوضاع المنطقة وبالاخص في سوريا وتحديدا في شرق الفرات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ، لكن ما اثار دهشة المحللين سحب تلك القوات الى الاراضي العراقية وبناء قواعد عسكرية جديدة في العراق.
اذا كان داعش قد اندحر ومني بالهزيمة في سوريا وتحقق الانتصار عليه كما ادعى الرئيس الامريكي ترامب ، اذن لماذا سحب تلك القوات الى العراق تحديدا بدلا من عودتها الى معسكراتها الاصلية في الولايات المتحدة او القواعد الامريكية في المنطقة او المناطق الاخرى من العالم؟.
في خضم تلك التطورات كشف مسؤول محلي في محافظة الانبار عن تحركات للقوات الامريكية بالقرب من قضاءي الرطبة والقائم يشتبه انها خطوات أولية لأنشاء قواعد عسكرية فيهما.
واضاف عضومجلس المحافظة صباح الكرحوت لوكالة انباء (باسنيوز) ان القاعدة الاولى ستنشأ على الارجح في شمال ناحية الرمانة التابعة لقضاء القائم بالقرب من الحدود السورية فيما ستنشأ القاعدة الثانية في الشرق من مدينة الرطبة التي تبعد 100 كيلومتر عن الحدود العراقية – السورية
وأوضح الكرحوت أن الهدف من إنشاء القاعدتين يتمثل في مساعدة القوات العراقية على السيطرة على حدود البلاد، لمنع تسلل عصابات داعش، وعدم دخول ارهابيي التنظيم الإرهابي للمدن المحررة.
كما كشفت مصادر اخبارية اخرى ان قسما من القوات الامريكية المنسحبة من سوريا قد وصلت الى القاعدة الامريكية بالقرب من اربيل ، مما يوحي ان قاعدة اربيل ستنسق مع القواعد الامريكية الاخرى على طول الحدود العراقية السورية في محافظة الانبار لقطع الطريق على وصول الامدادات الايرانية الى الميليشيات الموالية لها في كل من سوريا ولبنان.
ياترى ما الهدف الحقيقي وراء سحب القوات الامريكية من سوريا الى العراق؟
للاجابة على السؤال ، علينا ان نذكر بأن مصادر قريبة من الحكومة الروسية كشفت ان قرار الرئيس الامريكي بشأن الانسحاب من سوريا قد اتخذ بالتنسيق مع موسكو وانقرة والحكومة العراقية وشركائه الاوروبيين فضلا على اعلام تل ابيب بالقرار مسبقا ، من الطبيعي ان تنسيق واشنطن مع تلك الدول يوحي بان الولايات المتحدة قد انسحبت من سوريا مقابل الحصول على امتيازات من الاطراف المعنية ، على سبيل المثال يؤكد المراقبون السياسيون ان موسكو لن تتعاون مع ايران في الملف السوري كما في السابق بعد الانسحاب الامريكي ، بل انها ستقلص تعاونها وتنسيقها مع طهران تدريجيا مع تطوير وتعزيزعلاقاتها مع حكومة بشار الاسد في المرحلة المقبلة التي ستشهد الازمة السورية متغيرات كبيرة واحداثا متسارعة.
وعلى صعيد العلاقات مع تركيا التي تربطها بواشنطن روابطة تاريخية تمتد الى عقود من الزمن فضلا على عضوية انقرة في حلف الناتو بقيادة واشنطن، فان قرار ترامب بالانسحاب من تركيا وبالاخص من شرق الفرات التي تهدد انقرة بمهاجمتها كانت مبادرة من الادارة الامريكية لاعادة الثقة بين البلدين وعودة المياه الى مجاريها بعد ان شهدت علاقات البلدين خلال العام الحالي فتورا مشهودا وصل في بعض الاحيان الى حد التهديد والوعيد وبالاخص بشأن الملف السوري.
على صعيد الحكومة العراقية فان واشنطن ربما اعلمت الحكومة العراقية بقرارها لتهيئة المقدمات لبناء قواعد عسكرية جديدة في محافظة الانبار وليس لاخذ رأي او موقف الحكومة العراقية من القرار بحد ذاته ، لان العراق فاقد للسيادة و لايمتلك اية ورقة مؤثرة مقابل القرار الامريكي وان الولايات المتحدة وايران يعدان العراق ساحة مفتوحة ومسرحا لصراعاتهما على مناطق النفوذ في المنطقة.
على صعيد الدول الاوربية ، لاشك ان واشنطن تشاورت مع شركائها الاوربيين بشأن قرار الانسحاب على الرغم من ان بريطانيا اعلنت رسميا ان داعش لم يهزم بعد في سوريا ومازال يشكل خطرا على الاوضاع الامنية في بعض المناطق والمحافظات السورية وباريس من جانبها اعلنت ان داعش مايزال يشكل تهديدا على الاوضاع في سوريا والشرق الاوسط وان قواتها ستسعى لملء الفراغ الناتج عن سحب الجنود الامريكيين من سوريا وبالاخص في شرق الفرات في اشارة الى عدم التخلي عن قوات سوريا الديمقراطية.
اسرائيل الطرف الاخر في القضية ضمن توجيه انتقادات هادئة للقرار الامريكي ، الا انها اكدت انها على استعداد للسيطرة على الوضع الامني على حدودها مع سوريا ولم تطالب واشنطن عن العدول عن قرارها او التريث في اتخاذ القرار النهائي ، مايوحي انها حصلت على تطمينات روسية لحماية حدودها.
بالنظر الى تلك المواقف الايجابية من قبل كل من موسكو و انقرة وتل ابيب والدول الاوربية بشكل عام و صمت الدول الخليجية ازاء القرار الامريكي يبدو ان القرار الامريكية بسحب قواته من سوريا وانشاء قواعد عسكرية بالقرب من الحدود العراقية السورية ووجود القاعدة الامريكية في اربيل هو لايجاد سد منيع امام المد الايراني في سوريا ولبنان و قطع الهلال الشيعي دون امتداده للعمق السوري لاضعاف الدور الايراني في سوريا بالتزامن مع تشديد العقوبات على طهران وليس لحماية العراق من تهديدات و هجمات مقاتلي مايسمى بالدولة الاسلامية داعش ، خاصة اذا ماعرفنا ان تنظيم داعش الارهابي في العراق ليس بحاجة الى وصول دعم له من الاراضي السورية ، بل ان حاضنته الحقيقية في العراق مايزال مساعدا على النمو وان غالبية مسلحيه و خلاياه النائمة هم من ابناء المناطق التي كان يسيطر عليها في نينوى والانبار وصلاح الدين وديالى وان الارضية مناسبة لتجديد قواه وتعزيزاته العسكرية في خضم الخلافات السياسية بين القوى والاحزاب السياسية العراقية المشاركة في العملية السياسية ، وما المساعي الايرانية الاخيرة من خلال القوى السياسية العراقية الخاضعة لهيمنتها في مجلس النواب العراقي وجمع التواقيع لتمريرقرارالمطالبة بجلاء القوات الامريكية من الاراضي العراقية برهان قاطع على الهاجس الحقيقي لطهران من انشاء القواعد الامريكية على الحدود العراقية السورية وسد الطريق على الهلال الشيعي.

بتاريخ ١٨‏/٠٩‏/٢٠١٨ ١٢:٤٣ م، جاء من “جواد الفيلي” <[email protected]>:
تنسيقية الكورد الفيليين تهنيء قيادة البارتي والدكتور بشير خليل بمناسبة فوزه بمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب

بمناسبة فوز مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني الدكتور بشير خليل الحداد بمنصب النائب الثاني لمجلس النواب العراقي تتقدم الهيئة التنسيقية العليا للكورد الفيليين باحر التهاني وخالص التبريكات لقيادة البارتي وعلى رأسها الرئيس مسعود بارزاني ومن خلاله للدكتور بشير خليل الحداد. متمنين له الموفقية والنجاح في مهمته الجديدة.
كما تدعوا الهيئة الدكتور الحداد على بذل الجهود لانصاف شريحة الكورد الفيليين واسترجاع حقوقهم عبر مطالبة الجهات المعنية بتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية العليا الخاصة بقضية الكورد الفيليين والتي عدت جريمة التهجير وتغييب ابناء هذه الشريحة من الشعب الكوردي جريمة ابادة جماعية.

بتاريخ ١٨‏/٠٩‏/٢٠١٨ ١٢:٢٩ ص، جاء من [email protected]:
تنسيقية الكورد الفيليين تهنيء قيادة البارتي والدكتور بشير خليل بمناسبة فوزه بمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب

بمناسبة فوز مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني الدكتور بشير خليل الحداد بمنصب النائب الثاني لمجلس النواب العراقي تتقدم الهيئة التنسيقية العليا للكورد الفيليين باحر التهاني وخالص التبريكات لقيادة البارتي وعلى رأسها الرئيس مسعود بارزاني ومن خلاله للدكتور بشير خليل الحداد. متمنين له الموفقية والنجاح في مهمته الجديدة.
كما تدعوا الهيئة الدكتور الحداد على بذل الجهود لانصاف شريحة الكورد الفيليين واسترجاع حقوقهم عبر مطالبة الجهات المعنية بتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية العليا الخاصة بقضية الكورد الفيليين والتي عدت جريمة التهجير وتغييب ابناء هذه الشريحة من الشعب الكوردي جريمة ابادة جماعية.

بتاريخ ٠٥‏/٠٩‏/٢٠١٨ ٣:٤٩ م، جاء من [email protected]:
بِسْم الله الرحمن الرحيم
سلاما قولا من رب رحيم
صدق الله العظيم

بيان الهيئة التنسيقية العليا للكورد الفيليين بشأن احداث البصرة الفيحاء

الى اهلنا الكرام في البصرة الفيحاء ثغر العراق
لستم وحدكم اليوم
اخوتكم الكورد الفيليين في بغداد وديالى وبدرة وزرباطية يؤيدون مطالبكم الشرعية بتوفير الخدمات للمواطن البصري الذي يعاني اليوم من شحة المياه الصالحة للشرب وقلة الخدمات والبطالة وكارثة بيئية تستوجب استنفار كل الجهود لإغاثتكم
والتظاهر السلمي هو حق مشروع للمطالبة بالحقوق وندعوكم الإبقاء على سلمية التظاهر كما نطالب الحكومة المركزية والحكومة المحلية الإيفاء بوعودها والإسراع بتنفيذ مطالب أهالي البصرة وهي حقوق مشروعة لم تستوجب ان يصل بها الحال لما هو عليه
الهيئة التنسيقية العليا للكورد الفيليين ومن منطلق وطني واخلاقي تدعوا اخوتنا المتظاهرين الى ضبط النفس وعدم اللجوء للعنف كوسيلة لتحقيق حقوقهم كمواطنين عراقيين والسعي لتهدئة الاوضاع نظرا للظرف الحالي الخطير الذي يمر به العراق والمنطقة بشكل عام ، كما تدعوا الهيئة التنسيقية الحكومة العراقية الى العمل الجدي والفوري لاعادة الامن والاستقرار لمحافظة البصرة وعدم الانجرار وراء المحاولات الرامية لخلق الفوضى وحدوث اعمال عنف بين المتظاهرين والقوات الامنية والتي ستكون لها عواقب وخيمة على مجمل الاوضاع في البلاد وتهديد السلم الاهلي وجر البلاد الى التناحر والصدام المسلح.
دعوتنا للجميع مرة اخرى الى ضبط النفس والعودة الى التظاهر السلمي وعدم لجوء القوات الامنية للقوة واستخدام السلاح ضد الجماهير التي لاتطالب سوى بالخدمات وتوفير فرص العمل والتي تعد حقوقا مشروعة وقانونية
رحم الله شهداء البصرة والشفاء العاجل للجرحى
وان يمن الله عليكم بالامن والسلامة وتعود البصرة ثغر العراق الباسم وان يحفظكم من كل سوء

الهيئة التنسيقية العليا للكورد الفيليين
بغداد -الخامس من آيلول ٢٠١٨




الكلمات المفتاحية
القوات الامريكية في العراق قطع الهلال الشيعي

الانتقال السريع

النشرة البريدية