العبودية …المذمومة!!!

الكثير منا من ينكر ويستهجن العبودية ويستقبحها لكن الحقيقة أن الغالبية تسير بمنهج العبودية من حيث تعلم أو لا تعلم، ولكي نسلط الأضواء على العبودية وأقسامها سنذكر بعض النقاط المهمة ونستشهد ببعض الروايات والآيات القرآنية المباركة
1- عبودية المال :ونذكرهذه الرواية الواردة عن ابن عباس-رضي الله عنه- إن الشيطان لقي عيسى-عليه السلام- على عتبة بيت المقدس ، فقال له عيسى-عليه السلام- : يا ملعون ، أخبرني ما الذي صنعت بأمة موسى ؟ قال : سولت لهم اليهودية ، قال : ما تصنع بأمتي ؟ قال : آمرهم أن يتخذوك إلهًا . قال : ما تصنع بأمة محمد ؟ قال هيهات ، لا سبيل لي عليهم و لكني أحبّب إليهم الدنانير والدراهم حتى تكون عندهم أشهى من قول لا إله إلا الله . وقد علق سماحة المحقق الأستاذ بقوله (أقول : لا إله إلا الله أبدًا لا إله إلا الله ، إذًا هذا هو الداء يسرقون.. يسرقون.. يسرقون.. يسرقون.. يسرقون ولا يشبعون لماذا ؟ لأنهم من مطايا إبليس ، لأن إبليس قد فعل فعله بهم هذا هو عهد إبليس ، إبليس حبّب
إليهم الدنانير))
2-عبودية السلطان: فالكثير يسير وينتهج منهج السلطان ويكون معه حيثما كان راغبًا بالترف والعيش الرغيد مهما كان ذلك السلطان جائر وفاسق وهذا ما حصل في زمن ماضي وفي هذا الزمن الذي كثر فيه المتملقون،((الناس على دين ملوكهم أم كيفما تكونوا يولى عليكم))
3-عبودية الذوات والأشخاص :وهذا موضوع مضر حقيقة في الأوساط المجتمعية التي تحسب الف حساب لفلان لكونه يشكل واجهة دينية أو اجتماعية أو سياسية وتركع لقوله وفعله مهما كان مخطئًا ومدمرًا لا بل يبررون له أفعاله المشينة وفق الرغبات والميولات واضعين كل القيم الدينية والإنسانية جانبًا.
4-عبادة الهوى:-قال تعالى- قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴿٥٦ الأنعام﴾
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴿٤٣ الفرقان﴾
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ﴿٢٨ الكهف﴾

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
774متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

الرواية النَّسَوية – النِّسْوية العراقية وإشكالية المثقف

يذكرنا ما جاء في المقالة الموسومة " تقويض السلطة الذكورية في الرواية النّسوية العراقية" للكاتب كاظم فاخر الخفاجي والكاتبة سهام جواد كاظم الصادرة في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ليسَ السيد مقتدى المحكمة الإتحادية هي سيّدة الموقف الآني .!

بعدَ أنْ حسمَ رئيس التيار الصدري أمره أمام قادة " الإطار التنسيقي " مؤخراً , وليسَ واردا أن يغيّر الأمر كلياً في لقائه المرتقب...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المنطقة ما بعد مؤتمر فيينا..!!!

هل سيكون مؤتمر فيينا ،الوجه الآخر لسايكس بيكو،في تغيير جيوسياسية المنطقة،وماذا سيكون شكل المنطقة،ومن هي القوة التي ستتحكم فيها وتفرض هيمنتها عليها،كل هذه الاسئلة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

يمكنك أن تشعر بجفاف الدلتا في العراق من حليب الجاموس

ترجمة: د. هاشم نعمة كانت أهوار جنوب العراق مهد الحضارة الإنسانية، إلا أن تغير المناخ و"الإدارة السيئة للمياه" يهددان هذا النظام البيئي الفريد. رعد حبيب الأسدي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ناقوس الخطر لشحة الرافدين

يعيش العراق منذ سنوات عديدة أزمة مياه آخذة بالتصاعد عامًا بعد آخر، أزمة باتت ملامحها واضحة في الشارع العراقي بعد أن تسبب شح المياه...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

من المستفيد من عدم تطبيق قانون حماية وتحسين البيئة رقم 27 لسنة 2009

من خلال خبرتي الطويلة بالصحة البيئية، سأسلط الضور على "بعض" مواد قانون حماية وتحسين البيئة رقم 27 لسنة 2009 التي لم تطبق لحد الآن...