الأربعاء 26 حزيران/يونيو 2019

بوصلة الحكومة كاتانيتش بين الحق والباطل !

الاثنين 24 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لم تبقى سوى ايام قليلة تفصلنا عن صافرة بداية منافسات بطولة امم اسيا بكرة القدم على اديم ملاعب الامارات العربية المتحدة,وهوحدث تترقبه الاوساط الرسمية والجماهيرة ليس على مستوى القارة فقط انما ترافقه عيون مدربي اندية كثيرة في اسيا واوربا لخطف المتميزين من اللاعبين في هذه البطولة ليدخلوا عالم الاحتراف.وبقدر تعلق الامر بنا كجمهور واعلام رياضي فاننا مطالبون بالوقوف خلف منتخبنا الوطني بقوة .وبالمقابل على مدرب منتخبنا الوطني والكادر التدريبي المساعد واللاعبين ايضا ان لا يتطايروا من وجهات النظر الشعبية سواء عبر التواصل الاجتماعي او البرامج التلفزيونية او الصحف الرياضية التي تنبع من مصب ,ان لم يكن الوحيد فهو الاول, وهو مصلحة وسمعة الكرة العراقية التي تمثل شغفا قد يفوق الخيال في نفوس المحبين.ولعل الاحتفاء بالمنتخب الوطني وكادره التدريبي من قبل وزارة الشباب والرياضة قبل مغادرته الى معسكره الاعدادي الاخير في العاصمة القطرية الدوحة وبحضور ملفت للنظر لوزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الاولمبية وشخصيات سياسية وبرلمانية وحشد كبير من المع نجوم كرة القدم السابقين,فان هذا الاحتفاء يؤكد حقيقة ان الاغلبية العظمى ,ان لم يكن الجميع, يولون اهتماما خاصا بهذه المشاركة ويعطون دليلا على مؤازرتهم للمنتخب وهذا هو حق لكاتانيتش وكادره ولاعبيه علينا ..ان هذه المعطيات مضاف لها الاعداد الجيد الذي حظي به المنتخب بدءاَ بالمباراة الودية الاولى مع المنتخب الكويتي والمشاركة في البطولة الرباعية في السعودية والمواجهة التاريخية مع منتخب بحجم المنتخب الارجنتيني,بصرف النظر عن النتيجة التي الت اليها المباراة وما تلاها مع المنتخب السعودية وجاء بعدها مع منتخب بوليفيا والمحطة الاخيرة التي مقرر ان يقابل فيها منتخبنا الوطني كل من منتخبي فلسطين والصين علاوة على توقف الدوري العراقي اكراما لعيون المنتخب, بعد كل هذا يحق لنا ان نطالب المدرب السلوفيني وكادره التدريبي المساعد واللاعبين بتحقيق نتائج ترفع من شأن وسمعة الكرة العراقية لا كما يعتقد البعض , ان نذهب ونعود من البطولة بخفي حنين ونتقبل التبريرات ونلقي باللوم على ضعف الدوري العراقي, الذي قيل ان السيد كاتانيتش سخر منه,ولا يحق له ذلك فنحن ادرى بهذا الامر ونعرف اسبابه ويحق لنا وحدنا ان ننتقد دورينا ونحث على ان يتطور وفق الطموح والامكانيات ويتجاوز الازمات وان يتقبل مدرب منتخبنا الوطني اراء ووجهات نظر الوسط الرياضي الجماهيري والاعلامي خاصة بما اثير حول تشكيلة المنتخب والتي انتهى اللغط عنها وطوتها الايام التي لا تسمح بعد بالمضي في اثارتها. وما نريده من السيد كاتانيتش ان يعزز سمعته كمدرب وسمعة البلد الذي انجبه وسمعة الكرة العراقية بقيادته للمنتخب في محفل كروي كبير كبطولة امم اسيا.




الكلمات المفتاحية
الحق والباطل بوصلة الحكومة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.