السبت 13 أغسطس 2022
35 C
بغداد

دوله الانسان حلا

لمعرفه دوله الانسان لابد من معرفه الدوله اولا ثم معرفه الانسان اي تفكيك المصطلح الى جزئين مستقلين وبعدها نتحدث عن المزايا التي تتوفر في ظل دوله الانسان

الدوله مجموعه من الاشخاص يعيشون في اقليم معين تربطهم علاقات وروابط مشتركه و يخضعون لنظام معين فيما بينهم وفقا للنظريه الطبيعيه التي تتحدث عن نشوء الدوله

اما الانسان يشير الى المخلوقات البشريه جميعا و التي تحمل صفات الاحسان و الايثار و ان مصطلح انساني يحمل في ثناياه الرقي الى مستويات روحيه اعلى والترفع عن مستوى الصغائر

و نتيجه لفشل التجارب التي مرت بها الدوله العراقيه الحديثه من دوله الامه الى دوله المكونات وما نتج عن تلك التجارب من مآسي و ازمات خلفت اعداد هائله من الضحايا الارامل الايتام ، آن الاوان ان نبدا تجربه جديده و هي بناء دوله الانسان التي تحقق للانسان اماله المنشوده في التقدم و الرقي لكي يخطو بلدنا خطوات هامه في التقدم والرقي والتطور

في ظل هذه الدوله يعامل المواطن فيها كانسان بغض النظر عن العرق و اللون و الجنس و الدين و القوميه و المستوى الاقتصادي و الاجتماعي وبغض النظر ايضا عن الانتماء لاي جهه معينه ضمن مقياس واحد يخضع له الجميع انه القانون و لا مجال للتميز بين شخص واخر الا بمقدار الكفاءه و الخبره و النزاهه لا شخص ولا طائفه ولا اي جهه فوق القانون مهما ارتفع شانها الانسان اولا بما هو انسان لا غير

ان بناء الدوله علي اساس انساني يتطلب اولا و قبل كل شيء بناء منظومه دستوريه وقانونيه محكمه و واضحه و ذكيه تلبي حاجه الحاضر وتستشرف المستقبل تحدد فيها الحقوق والواجبات لكل فرد من افراد الشعب و تكون مرنة نوعا ما ايضا بناء مؤسسه عسكريه وامنية تتسع لكافة مكونات الشعب بلا تمييز و قادره على انفاذ القوانين
و وجود اراده سياسيه صادقه لتطبيق هذه المنظومه بكل شفافيه و وجود مؤسسات اعلاميه تعمل بمهنيه من اجل الترويج وبناء الراي العام الذي يتوافق مع مفهوم دوله الانسان وترسيخه في نفوس المواطنين بالتعاون مع المثقفين و المفكرين و كافه الشرائح الاخرى ذات التاثير في المجتمع
بالتوازي مع ذلك لابد من التركيز على تقديم الخدمات للسكان جميعا و بلا تميز و العمل على محاربه الفقر و القضاء على البطاله و العمل الجاد من اجل رفاهيه المجتمع واسعاده وانتشاله مما هو فيه
ان هذه الخطوات و غيرها ربما تصبح كفيله لجلب الامن والاستقرار وبناء الدوله التي يتطلع لها الانسان العراقي.

المزيد من مقالات الكاتب

قومي رؤوس كلهم

علامات فارقه

الديمقراطيه تحتضر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
868متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ورقة المبكرة.. ماذا يريد كبير التيار؟

قيل قديما، إن "الثورة بلا فكر هلاك محقق"، تلك الكلمات اختصرت العديد من الأفكار التي تدور في رأسي منذ عدة ايام في محاولة لإيجاد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجواهري بين غدر الشيوعية وعنجهية الزعيم

الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري لا انظر له كشاعر بل انسان ومؤرخ وانا لا اميل اصلا للشعر ، ولكن كلمة حق تقال انه عبقري...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

وإذا الإطاري سئل

حالة الانقسام السياسي والمخاوف من الانزلاق إلى حرب أهلية، وتعنت الأطراف السياسية المتخاصمة على مدى الأشهر الماضية، والتخبّط والتعثّر والإرباك الذي يسود صفوف الإطار...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العبرة ليست في التظاهرات الثلاثية الأبعاد .!

لايكمن الخطر المفترض الذي يلامس حافّات الجانب الأمني للبلاد , في اقتحامِ تظاهرةٍ لجزءٍ من المنطقة الخضراء , والتوقّف عند ذلك ! , ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في ذكرى رحيله : نصر الله الداوودي رئيس تحرير جريدة العراق

نصر الله الداوودي ( نتحدث عنه كانسان ) .. مرت 19 من الأعوام على رحيله ولكنه لا يغيب عن بال من عرفه اسما او...

ياساكن بديرتنه

ل ( س ) اللامي ميلاداً بربيع دائم شديد الاخضرار. ١ ما زال لدينا الوقت برائحِة حقول القمح تفوح برائحة تنانير الرغيف وفي عزلة الاغتراب كنا على أجنحة الاياب نطير لحُلم...