السبت 29 يناير 2022
12 C
بغداد

دوله الانسان حلا

لمعرفه دوله الانسان لابد من معرفه الدوله اولا ثم معرفه الانسان اي تفكيك المصطلح الى جزئين مستقلين وبعدها نتحدث عن المزايا التي تتوفر في ظل دوله الانسان

الدوله مجموعه من الاشخاص يعيشون في اقليم معين تربطهم علاقات وروابط مشتركه و يخضعون لنظام معين فيما بينهم وفقا للنظريه الطبيعيه التي تتحدث عن نشوء الدوله

اما الانسان يشير الى المخلوقات البشريه جميعا و التي تحمل صفات الاحسان و الايثار و ان مصطلح انساني يحمل في ثناياه الرقي الى مستويات روحيه اعلى والترفع عن مستوى الصغائر

و نتيجه لفشل التجارب التي مرت بها الدوله العراقيه الحديثه من دوله الامه الى دوله المكونات وما نتج عن تلك التجارب من مآسي و ازمات خلفت اعداد هائله من الضحايا الارامل الايتام ، آن الاوان ان نبدا تجربه جديده و هي بناء دوله الانسان التي تحقق للانسان اماله المنشوده في التقدم و الرقي لكي يخطو بلدنا خطوات هامه في التقدم والرقي والتطور

في ظل هذه الدوله يعامل المواطن فيها كانسان بغض النظر عن العرق و اللون و الجنس و الدين و القوميه و المستوى الاقتصادي و الاجتماعي وبغض النظر ايضا عن الانتماء لاي جهه معينه ضمن مقياس واحد يخضع له الجميع انه القانون و لا مجال للتميز بين شخص واخر الا بمقدار الكفاءه و الخبره و النزاهه لا شخص ولا طائفه ولا اي جهه فوق القانون مهما ارتفع شانها الانسان اولا بما هو انسان لا غير

ان بناء الدوله علي اساس انساني يتطلب اولا و قبل كل شيء بناء منظومه دستوريه وقانونيه محكمه و واضحه و ذكيه تلبي حاجه الحاضر وتستشرف المستقبل تحدد فيها الحقوق والواجبات لكل فرد من افراد الشعب و تكون مرنة نوعا ما ايضا بناء مؤسسه عسكريه وامنية تتسع لكافة مكونات الشعب بلا تمييز و قادره على انفاذ القوانين
و وجود اراده سياسيه صادقه لتطبيق هذه المنظومه بكل شفافيه و وجود مؤسسات اعلاميه تعمل بمهنيه من اجل الترويج وبناء الراي العام الذي يتوافق مع مفهوم دوله الانسان وترسيخه في نفوس المواطنين بالتعاون مع المثقفين و المفكرين و كافه الشرائح الاخرى ذات التاثير في المجتمع
بالتوازي مع ذلك لابد من التركيز على تقديم الخدمات للسكان جميعا و بلا تميز و العمل على محاربه الفقر و القضاء على البطاله و العمل الجاد من اجل رفاهيه المجتمع واسعاده وانتشاله مما هو فيه
ان هذه الخطوات و غيرها ربما تصبح كفيله لجلب الامن والاستقرار وبناء الدوله التي يتطلع لها الانسان العراقي.

المزيد من مقالات الكاتب

قومي رؤوس كلهم

علامات فارقه

الديمقراطيه تحتضر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
806متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في الامتحان يكرم مقتدى أو يُدان

لمقتدى الصدر، منذ تأسيس جيش المهدي وتياره الصدري في أوائل أيام الغزو الأمريكي 2003، عند تلقيه شكاوى من أحد الفاسدين، وخاصة حين يكون قياديا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مظلومية العراقيين… من لها ؟

تعددت المظلوميات التي حُكمنا بها ! بعضها أُعطيت لها أبعاداً طائفيةتاريخية ومنها معاصرة, أُسكتت بالسلاح الكيمياوي لإطفائها ووأدها. مدّعو هذه المظلوميات, الذين أدخلهم المحتل الأمريكي...

التحولات الاجتماعية والنظم الثقافية في ضوء التاريخ

1     نظامُ التحولات الاجتماعية يعكس طبيعةَ المعايير الإنسانية التي تتماهى معَ مفهوم الشخصية الفردية والسُّلطةِ الجماعية . والشخصيةُ والسُّلطةُ لا تُوجَدان في أنساق...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كاتيوشيّاً

طَوال هذه السنين الطِوال , يستغرب بل يندهش المرء لا من اعداد صواريخ الكاتيوشا التي جرى اطلاقها هنا وهناك < دونما اعتبارٍ للمدنيين الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الرئاسة بين الألقاب والأفعال!

لم يتعود العراقيون أو غيرهم من شعوب المنطقة إجمالا على استخدام مصطلحات التفخيم والتعظيم على الطريقة التركية أو الإيرانية في مخاطبة الما فوق الا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

إنبوب النفط العراقي الى الأردن.. ضرورة أم خيانة؟

لكل دولة سياسات ومواقف عامة وثابتة، تلتزم بها الحكومات المتعاقبة، وإن تعددت أساليبها في إدارة الدولة منها: حماية اراضي الدولة وسياداتها، رسم السياسات المالية...