الجمعة 24 أيار/مايو 2019

الهدف من التواجد الامريكي الكبير في العراق

الخميس 20 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تقوم السياسة الامريكية على مبدأ رئيسي ومركزي وهو (سياسة الاحتواء المزدوج Dual containment policy) وهو ان تبقي ذلك البدأ الذي تحتله في وضع امني ضعيف وهش حتى يمكنها من البقاء واحتلاله لأطول فترة ممكنة وأمريكا توجد حيث توجد منابع النفط امريكا التي احتلت العراق عام 2003 واسقطت نظام صدام المقبور فليس من أجل سواد عيون الشعب العراقي وانما من أجل مصالحها في السيطرة على خيرات العراق ونهبها وخصوصاً النفط وهذا ماصرح به الرئيس الامريكي ترامب علناً عندما قال وامام وسائل الاعلام بأنه سوف يقوم بأحتلال منابع النفط في العراق واخذ امواله الى امريكا وللأمانة فأن هذا الرئيس كل صفاته قذرة الا صفة واحدة فيه حسنة وهي صراحته .
فأمريكا هي التي جائت بحزب البعث الكافر الى الحكم عام 1968 وهذا بأعتراف الرئيس العراقي المقبور احمد حسن بكر عندما قال في بداية انقلاب عام 1968 المشؤوم اننا جئنا للحكم بقطار امريكي .
امريكا هي التي أمرت المقبور صدام بشن الحرب الظالمة ضد الجمهورية الاسلامية في ايران عام 1980 وامريكا هي التي اعطت الضوء الاخضر للمقبور صدام بقمع الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 بمنتهى الوحشية والقسوة وذهب ضحيتها اكثر من نصف مليون شيعي من النساء والاطفال والشيوخ والمقابر الجماعية خير شاهد على ذلك وامريكا هي التي أمرت المقبور صدام بأجتلال الكويت عام 1990 .
امريكا (امبراطورية الشيطان) هي وراء كل المصائب والويلات التي حدثت في العالم والتي سوف تحدث فاذا حدثت مشاجرة بين عصفورين فأعلموا ان امريكا ورائها .
بعد ان فشل مشروع داعش فشلاً ذريعاً في احتلال العراق ونهب خيراته واستعباد شعبه وتقسيمه الى دويلات طائفية و حرب اهلية لها أول وليس لها آخر وتحقيق حلم اسرائيل المريض (من النيل الى الفرات) وهذا بأعتراف ترامب نفسه امام وسائل الاعلام والذي تم الاعداد له في مطابخ ال CIA والموساد وبدعم مالي كبير من الكيان السعودي وحسب المعلومات فأن الكيان السعودي دعم تنظيم داعش الأرهابي بمبلغ قدره 400 مليار دولار واعطائه الشرعية من فتاوى فقهاء ال سعود لتكفير الشيعة واستباحة دمائهك واموالهم واعراضهم وتركيا التي كانت وماتزال الحديقة الخلفية لتنضيم داعش الأرهابي .
ولولا الفتوى المباركة للمرجع العظيم السيد علي السيستاني (دام ظله) وتضحيات ودماء ابناء الحشد المقاوم المبارك لضاع العراق وشعبه بكل طوائفه والشرف والمقدسات وهذه حقيقة لايختلف عليها اثنان .
والسؤال المهم والحيوي ماهو السيناريو القادم الذي بدأت امريكا والكيان الصهيوني والكيان السعودي بتنفيذه في العراق .
حسب قراءة المستقبل السياسي في العراق فأن السيناريو القادم سوف يقوم على هدف حيوي ومهم ويعول عليه كثيراً وهو التظاهرات (وهي كلمة حق يراد بها باطل) سوف تدعم امريكا والكيان الصهيوني والكيان السعودي التظاهرات في البصرة بكل قوة وقد جربت هذا البالون للاختبار في هذا الصيف وقد حقق نجاحاً كبيراً لتزحف هذه التظاهرات على كل محافظات الجنوب والوسط لتسري كالنار في الهشيم
بعد حدوث التظاهرات والتي سوف تتخذ طابع العنف المسلح سوف تعم العراق الفوضى والاضطراب والخراب وهذا سوف يمكن تنظيم داعش الارهابي من تحريك خلاياه النائمة في العراق والتي يقدر عدد افرادها حوالي 30 الف مسلح والبيئة الحاضنة هي غرب العراق كما معروف للجميع والهدف هذه المرة لتنظيم داعش الأرهابي ليس بغداد وأنما النجف الأشرف وقتل جميع المراجع والعلماء البارزين وهنا تحدث الطامة الكبرى (لاسمح الله) لتعم الفوضى والخراب والاضطراب في العراق اما نعامات السياسة في العراق (الحكومة والبرلمان) فأن اقرب نقطة لهم للهروب هو ابمطار الى حيث جائوا هذا هو السيناريو المتوقع والذي يميل اليه العقل والمنطق ولكن ماهو الحل؟! .
هناك مبدأ في القاموس العسكري وهو (الضربة الوقائية Preventive strike) وهو مبدأ نفذته معظم الدول المتقدمة والمتطورة علمياً وتكنلوجياً لتحقيق أمنها واستقرارها .
فالحكمة والعقل والمنطق يقول عليك ان تهاجم وتدمر وكر الافاعي قبل انطلاقها فعلى جميع افراد المقاومة الأسلامية المباركة الباسلة وهي القوة الوحيدة المؤمنة الثابتة على المبدأ والتي يعول عليها الشعب العراقي مهاجمة السفارة الامريكية في بغداد وكل القواعد الامريكية مادامت هذه المؤامرة في المهد واذا انطلقت حسب الخطة المرسومة لها سوف تحرق الأخضر واليابس والحرث والنسل ويصبح العراق في خبر كان ( لا سمح الله) ولا ينفع الندم بعد فوات الاوان .
قال مولانا وامامنا العظيم الامام علي (صلوات الله وسلامه عليه) (ماغزي قوم في عرق دارهم الا ذل) .
قال تعالى ((ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)) صدق الله العلي العظيم
والعاقبة للمتقين……




الكلمات المفتاحية
التواجد الامريكي العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.