الأحد 19 أيار/مايو 2019

ميليشيات البصرة

الأربعاء 19 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هاولك جبار ابو العرك ’’’اكيد كاعد توصلك اخبار الميليشيات الفارسية في البصرة ’’’اللي جانت من اجمل مدن العالم ’’واللي تعتبر من اغنى مدن الخليج العربي ’’’واللي بفضل احزابك وميليشياتك وميليشيات قاسم سليماني ’’’صارت من اسوء مدن العالم خرابا وتخلفا وهمجية ’’’يحكمها قانون الغاب والوحوش اللي لاترحم ’’’

ولك جبار’’هاي الميليشيات مسيطرة على موانيء البصرة ’’’

ومسيطرة على نفط البصرة ’’’

ومسيطرة على عقارات واملاك البصرة ’’’

ومسيطرة على بيع وشراء الاراضي الزراعية في البصرة ’’’

ومسيطرة على المنافذ الحدودية للبصرة ’’’

ومسيطرة على تجارة الحشيشة والماريجونا والكريستال في البصرة ’’’

ومسيطرة على المستشفيات والجامعات في البصرة ’’’

ومسيطرة على الاسواق والملاهي والكازينوهات مالت البصرة ’’’

ولك جبار’’’ما كو واحد بصراوي يتعين اذا ما ياخذ صك من هاي الميليشيات,,,ويصمتون ابي ابيه ’’’اللي يخالف اوامرهم ’’’وحتى اليتطوع بالجيش لو بالشرطة لو بالاستخبارات لو بالامن الوطني ’’’ما ينقب لاذا مايجيب تزكية منهم ’’’

وداعتك جبار’’’ماكو دولة ’’’بس اكو علم عراقي’’’مرفوع فوك البنايات ’’’بس اليحكم واليعين واليبيع واليشتري واليتاجر والينطح ويسرح بمدينة البصرة ’’الجلب الفارسي قاسم سليماني ’’’’اللي ما زال يتذكر سعد ابن ابي وقاص من ناج خواتهم بمعركة القادسية ’’’وخله طشارهم ماله والي ’’’’

زين ميصير يعني هذا الجلب مالتك عبد المهدي الكربلائي ’’’يتطرق لهذا الموضوع بخطبة الجمعة ’’’يعني على الاقل يشجب او يستنكر اجرام وقبائح تلك الميليشيات ’’’ويبين للناس شكاعد تسوي بالبصرة ’’’اللي تسوه راسك ’’’وراس الخامنئي ’’وراس بلاد فارس ’’’من راسها لرجليها ’’’

وطاح حظك مقتدى السطل ’’’’الحاير بفلوس الخمس والزكاة والبوك والنهب ’’’’ومايكدر يحجيله جلمتين معدلات ’’’’

وطاح حظ الخونة والعملاء والمستحمرين ’’’

وعاش العراق’’’’’’’’’




الكلمات المفتاحية
الخليج العربي ميليشيات البصرة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.