الثلاثاء 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

رسالة اخيره

الاثنين 17 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في هذه الحياة قد تواجه اسوء اللحظات التي تعتقد بأن لا مفر لك من عقدها و ضيقها ابدا ، ثم بعد ان تستنشق جرعة الوجع وتقاوم ضياعك وحيدا تنتهي تلك العقد بسلام و امان

لكن احيانا تصادفك نكسات و انكسارات تتزاحم عليك الجروح و الطعنات فيكون خلاصك الوحيد ان تختار الموت لتهرب من الموت البطئ الذي ينهش روحك و يمزق قلبك ، هنا حتما يتخلى عنك اكثر شي يلاحقك “الموت” الذي تريده الان و بسرعة ..

اعلم بأن الحياة بدوني سوف تستمر
لكن اعلموا بأن حياتي صعب جدا ان تستمر بهذا الانهيار و التشظي و التشتت..

فقد بدأت اختنق في عزلتي بوحدتي لا اطيق الغرق الذي يطوقني بينكم ويقتلني حيا بوجودكم معي ولست اشعر بكم

لم يعد لدمعي تلك الهيبة ، اصبح شيء عادي معتاد عليه ، لن يعود بكائي عزيزا صار جزء من شكلي و صفاتي ..

قد مل الناس حزني و شحوب وجهي ولا املك ثوب غير الحزن لارتدي لست ذو جهين لغير وجه الكئابة باخر مبتسمِ..

هذة رسالتي الاخيرة التي ارسلها لك والاولى بعد موتي
اقرأ نفسك بين اسطر وجعي و ادعو ربك ان يتوب عليك بمقتلي ..




الكلمات المفتاحية
التشظي الحياة رسالة اخيره

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.