الثلاثاء 26 آذار/مارس 2019

المهندس يحاور الاكاديميين والمثقفين في مجلس العلامة (عبد الرزاق محي الدين) /1

السبت 15 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

*بعض المناطق في صحراء الانبار، والموصل ، وديالى عادت المجاميع الارهابية اليها ونحن لدينا المعلومات عن تحركهم ولكن الامكانيات المادية ضعيفة .

* جئنا بتكليف شرعي ،وعلينا انجاز المهمة ، ولم نكون خارج هيئة الحشد مطلقا وبشتى العناوين .

* التحضير لهذه المعركة بدأ قبل صدور الفتوة الجهادية المباركة لسماحة السيد السيستاني .

*التخطيط لحماية مؤسسات الدولة ، وردع الخطر الذي وصل الى اطراف بغداد ، وكنا مستعدين مع بقية الفصائل المسلحة المقاومة.

نستغرب كثيرا تصريح «للدواعش» يقولون فيه: لم يكن لدينا أمر باحتلال الموصل وبقينا (3) ايام لحين جاءنا الامر واسقطنا المدينة بالكامل. هكذا بدأ ابو مهدي المهندس محاضرته في ندوة حوارية (بمجلس العلامة الدكتور عبد الرزاق محي الدين الثقافي) ، وبإدارة الدكتور والمؤرخ علي عبد الرزاق محي الدين عميد المجلس اذ كشف ،اسرارا كثيرة عن عمل الحشد طيلة هذه الفترة ، وكيف تم تحرير المدن وطرد عصابات داعش الارهابية من البلاد وتحقيق النصر؟، واثنى على الدور الكبير للنخب الثقافية والفكرية والكتاب في مواجهة اعداء البلاد، وسبل النهوض بالبناء والاعمار على شتى المستويات ، وتحدث المهندس خلال نخبة كبيرة من المثقفين والاكاديميين ووسائل الاعلام . وتحدث المهندس عن انتصارات جحافل الحشد الشعبي ، وتعزيز دور الجيش العراقي وبقية القوات الامنية بكافة الصنوف. واثنى على الفتوى الجهادية لسماحة السيد السيستاني وكيف الهمت ابناء الشعب العراقي للدفاع عن البلاد ، والوقوف ضد عصابات تنظيم داعش الارهابي . وذكر ان التحضير لهذه المعركة بدأ قبل صدور الفتوى الجهادية المباركة لسماحة السيد وكنا نشعر بالمسؤولية تجاه ما تعرض له البلد من مخاطر وتهديد ودعم الجهات الخارجية والمؤامرة الداخلية ، ونحن نملك الخبرة والمعرفة بأسلوب القتال وسبق ان قاتلنا على عدة جبهات ايام الدكتاتورية وحققنا عدة انتصارات مع بقية الاسماء المجاهدة . تم التخطيط لحماية مؤسسات الدولة وردع الخطر الذي وصل الى اطراف بغداد وكنا مستعدين مع بقية الفصائل المقاومة في عدة مدن ، وكنا نخشى على بقية المدن ولم تكن هناك حماية مؤمنة للشعب وللدوائر الحكومية من قبل المسؤولين على امن البلاد في تلك الفترة . وكان هناك اسراف في حماية المسؤولين ووضع (الكتل الكونكريتية) افواج من الحماية للمسؤولين دون توفير الحماية الكافية لأبناء الشعب العراقي ، وكل ايام الاسبوع كانت دامية وعنيفة ، بوجود لعبة السياسة وتبادل الادوار فيما بينهم والوضع الامني منهار، الارهابيون لم يكتفوا بعمليات الذبح وكانوا يرومون الوصول الى السلطة مرة ثانية وتنظيم داعش هجم على الموصل بعدد 300 مقاتل ، وانهارت القيادات الامنية في الموصل بتفجير سيارة واحدة والقضية معروفة ومكشوفة للقاصي والداني، ولكن الفتوى اوقفت انهيار بقية المدن العراقية الاخرى ، وهذا ديدن المرجعية الرشيدة في اصدار عدة فتاوى جهادية ضد المحتلين والغزاة . نستغرب كثيرا تصريح للدواعش يقولون فيه: لم يكن لدينا امر باحتلال الموصل وبقينا ثلاثة ايام لحين جاءنا الامر واسقطنا المدينة بالكامل ! تم تحرير المدن بدون مساعدة من اي دولة باستثناء الدعم والاسناد من ايران ، وبدأنا التحرير من منطقة (جرف الصخر) هذه الغدة السرطانية القاتلة وقد طلبت الحكومة العراقية من امريكا التدخل ضمن الاتفاقية الاستراتيجية ولكنها لم تتدخل ، وتدخلت فيما بعد قوات التحالف بعد عدة اشهر من اجتياح تنظيم داعش للعراق ، وتم التحرير من قبلنا مع مشاركة جهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والجيش العراقي وتدخلت هذه القوات فيما بعد وحتى اربيل كادت ان تسقط لولا حماية الحشد الشعبي لها فيما كان سقوط محافظة الانبار اسوأ من الموصل لان فيها جيش وشرطة ولكن الجيش انهزم وسقطت الانبار والحكومة المحلية قائمة وقد كلفنا الانسحاب كثيرا وقدمنا تضحيات اضافية وحتى في معركة بيجي كانت الظروف قاسية جدا وحتى العتاد غير متوفر ولا رواتب لجنود الحشد ، و الحكومة تروم تدخل قوات التحالف الدولي ولم نكن بحاجة لخدماتهم ولكن طلبت الحكومة منا والان انتهى داعش ويجب ان تخرج تلك القوات الاجنبية من الاراضي العراقية ويقدر عددها بعشرة الاف مقاتل والحكومة العراقية لم تعط الارقام الحقيقية لعدد الجنود الامريكان داخل البلاد. وقد طالبنا بعد النصر بحقوق شهداء وجرحى الحشد ، واضاف الاف المقاتلين معنا دون تخصيص اموال وهذه معاناة اخرى وبقينا بدون رواتب للحشد لعدة اشهر وهذا مخالف للدستور العراقي وتبلغ موازنة الحشد الشعبي نحو 112 مليار دينار، نحن لم نتدخل بالشأن السياسي مطلقا ولا باختيار رئيس الوزراء وهذا الامر يقرره الشعب من خلال الانتخابات، وحتى المرجعية طالبت بتغيير الوجوه وابعاد الفاسدين من استلام اي منصب. نطمئن الشعب العراقي بان الحشد الشعبي وكافة صنوف القوات الامنية تقف اليوم صفا واحدا ضد مؤامرات الاعداء وتحمي الحدود ولا عودة للارهاب في العراق مرة ثانية بوجود هذه القوات البطلة، ولكن وجود بعض الحواضن ، يتنقلون بين المدن ومنهم من يخترق الامن وينفذ عمليات ارهابية وهناك بعض المناطق في صحراء الانبار عادت المجاميع الارهابية اليها ونحن لدينا المعلومات عن تحركهم ولكن الامكانيات المادية ضعيفة نحتاج الى مساندة وتعاون من بقية الجهات الامنية وعقد اجتماعات لغرض ضرب تلك الجماعات الارهابية والتي لها تنسيق ودعم من الجانب الامريكي ، واذا تركت الامور هكذا دون معالجة سوف يرجع داعش ، وهناك تنظيمات ارهابية لها تجربة في المعارك في باكستان ، وافغانستان خسرت المعارك سابقا وعادت الان قوة عسكرية وسياسية . لا عودة للانقلابات العسكرية في البلاد بوجود الحشد الشعبي وكل ما يثار هي اشاعات مغرضة وتروم تحقيق مكاسب سياسية ومصالح شخصية. ناسف لوجود الاهمال والخراب في البصرة والحكومة تتحمل المسؤولية الكاملة بانعدام الخدمات كافة وعدم توفير فرص عمل للشباب فشل في الادارة يصاحبه فساد كبير، وحجب الاموال والخلافات السياسية وكذب وتسويف لقضية توفر الخدمات الاساسية لأبناء المحافظة ، التظاهرات حق مشروع لغرض المطالبة بالحقوق ويجب على القوات الامنية توفير الحماية للمتظاهرين وتامين المنشآت الحكومية ، ومن ثم تلبية مطالب المتظاهرين ، ولدينا ادلة بوجود جهات خارجية عبثت بأمن ومؤسسات الاحزاب السياسية ومقرات الحشد الشعبي ، وحرق القنصلية الايرانية ، وكل تلك المخططات كانت تقوم بها القنصلية الامركية ولديها منفذون خونة تم تشخصيهم وسوف يحالون الى القضاء العراقي . عملنا على تقديم بعض الخدمات للبصرة على مدى ثلاثة اشهر خاصة بمجال توفر المياه الصالحة للشرب ، حاربتنا الحكومة بوضع العقبات امامنا وقطعوا حتى الوقود، ومن ثم انسحبنا حتى لا تحسب دعاية انتخابية ، حرق المباني الحكومية كلف مليارات الدولارات ، والخسارة الكبرى هي اروح الناس الابرياء وهناك اكثر من 170 جريحا من ابناء البصرة والقوات الامنية اضافة الى عدد من الشهداء ، جاءتنا افواج بعشرات الاف المتطوعين وعلينا التنظيم والتسليح والاشتراك بتلك المعارك الشرسة الان يوجد مقر وتنظيم لفصائل الحشد الشعبي ولا نقل شأنا عن وزارة الدفاع ويقع على الحكومة رد الجميل لما قدمه الحشد من تضحيات كبيرة بذل فيها الغالي والنفيس ونطالب بلقاء موسع مع وزير المالية لضمان حقوق مقاتلي الحشد الشعبي اسوة بأقرانهم في الجيش والشرطة. الحكومة السابقة لم تنصف الحشد بشتى المجالات، ونطالب من الحكومة الحالية انصاف المقاتلين وتوفير المستحقات. لم ولن ننجر الى هذه الصراعات والفتن ولدينا كافة المعلومات والمخططات الأمريكية بشان ما يجري في البصرة ، هناك تصور خاطئ واوهام من بعض المسؤولين بتحليل الشأن الداخلي في البصرة ،، ونحن خارج اللعبة السياسية تماما ولا نتدخل بهذه الاوضاع ، ولكننا سوف نضغط بقوة على الحكومة المركزية لغرض توفر التخصيصات المالية للبصرة واكمال المشاريع الخدمية وتوفير فرص العمل لأبناء المحافظة.




الكلمات المفتاحية
الاكاديميين المثقفين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.