السبت 21 مايو 2022
31 C
بغداد

أن لله أله فوقه يعطي ألرزق ويجزي من شكر!!

أن هامان وفرعون وألنبين جميعا في سقر؟؟ .قبل أن تحكم على هذه ألأبيات ومضامينها ؛أنظر ألى واقعنا ألعربي وألأسلامي ألمأساوي في ألماضي وفي وقتنا ألحاضر؟؟.كيف برر ألحكام ألعرب وجلاوزتهم لأنفسهم ؛بأن يكونوا أليد ألضاربة لقتل ألشعوب ألعربية وألأسلامية بدم بارد ؛لخدمة أسيادهم في واشنطن ولندن وباريس وألكيان ألصهيوني في فلسطين؟؟ألمقاربة كانت من قبل حكام ألخليج ؛هي أن يسلموا كل شيئ لهم ؛ألدين وألسيادة وألثروات مقابل بقائهم على كراسي ألحكم ألى يوم يبعثون.أنظروا ألى ألتحالف ألجديد مع ألكيان ألصهيوني ألذي أصبح علنا ؟؟.فأصبح شارون وموشي ديان ونتنياهو أولياء من دون ألله ؛يجوبون في عواصم دول مشايخ ألخليج ومصر وعمان وتونس و بقية ألمحميات ألعربية ؛كأنهم فاتحين .يعطون ألحماية لهم ؛من أجل ألتخلي عن فلسطين أرضا وشعبا وألى ألجحيم؟؟.فكما تحالف كفار مكة مع يهود ألجزيرة ألعربية ؛ضد رسالة ألسماء ؛ومحاصرة أل بيت ألرسالة في شعب أبوطالب ؛نرى تحالفا مشابها ؛ضد ألشعب أليمني ألمسالم؛ من قبل خنازير ألخليج ؟؟ألهدف هو ألقضاء على كل من يحمل رسالة تهدد حكام ألخليج وألكيان ألصهيوني؟؟.فهم وجهان لعملة واحدة .شعب غزة وألضفة ألغربية يموتون جوعا وعطشا ويقتلون بدم بارد في ألضفة وألقطاع يوميا ولا من مجير ؛مصر ألكنانة ؛شعبها يموت جوعا بسبب ألحروب ألتي شنها ألكيان ألصهيوني عليها ؟؟نصبوا رئيسا عليها لايهش ولايمش؛مهمته حماية حدود ألكيان ألأسرائيلي ؛بينما شعب غزة يتعرض لأبادة جماعية جوعا وعطشا وقتلا؛من قبل ألكيان ألصهيوني . فأذا كان أهل أليمن شيعة ؛فهل أهل غزة شيعة أيضا ؟؟فلماذا لاتدعمونهم بالطعام وألشراب ألسلاح؟؟وهل أوامر نتنياهو وترامب تمنعكم من ذلك؟؟فلماذا تدعون أنكم مسلمين؟؟.ألأسلام برئ منكم ومن أفعالكم ألدنيئة؟؟.أموال ألقواعد ألعسكرية ألأجنبية؛ ألتي تخصص لحماية مشايخ ألخليج ؛ ألتي تقدر بترلونيات ألدولارات سنويا ؛تكفي لأطعام جياع ألعالم ؛وضمان رعايتهم ألصحية؟؟.فلماذا لاتخصص هذه ألأموال ؛ في أوجه ألخير، ومساعدة أليتامي وألثكالى وألجياع في داخل ألعالم ألعربي وألأسلامي ؛بل في كل بقاع ألعالم .فصاروخ واحد ربما يكلف ربع مليون دولار ؟؟ .فكم عدد ألطلعات ألجوية وألصواريخ ألتي سقطت على رؤوس ألأبرياء ألعزل في أليمن وغيرها من بقاع ألعالم؟؟ .فهل تصفية أل بيت ألرسالة لاتشفي غليلكم ؛وكم عدد ضحايا جرائمكم ضد ألعالم ألعربي وألأسلامي ؛تكفي لتدخل على قلوبكم ألطمئنينة والفرح؟؟.ألا تكفي شلالات ألدم ألتي تجري من أفغانستان ؛ألى ألصومال وأليمن وسوريا وفلسطين ؛بينما تنعم دول ألعدوان بألأمن وألسلام ؛وجباية ألترليونات من ألدولارات لرفاهية شعوبها وأجيالها ألقادمة ؟؟.ألظلم ظلمات يوم ألقيامة ؛وكما جاء في ألقرأن ألمجيد { أذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ؛ففسقوا فيها ؛فحق عليها ألقول ؛فدمرناها تدميرا….} .أللهم أني بلغت ؛وأن غدا لناضره قريب ؛وألعاقبة للمتقين .ملاحظة كلمة{لله} في ألبيت ألشعري هي أحد أسماء ألشيطان ؛أما كلمة {وألنبين}فهي للقسم وشكرا .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
859متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

اعتكاف مقتدى الصدر وسيلة لمواجهة الخصوم!

مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي وابن رجل الديني الشيعي ماليء الدنيا وشاغل الناس ، جمع تناقضات الدنيا في شخصه ، فهو الوطني الغيور والطائفي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الحبوب تدخل ازمة الصراع الروسي الغربي

يبدو أن العالم على أبواب "المجاعة" وسط ارتفاع أسعار القمح وترجيحات بانخفاض المحصول العالمي ، الأمر الذي دفع دولا لإيقاف بيع محاصيلها وأخرى لإعلان...

الحاضر مفتاح الماضي

ليس بالضرورة أن تشاهد كل شيء بأم عينك. فكثير من الأمور المتاحة بين أيدينا الأن يمكن الاستدلال منها على ماض معلوم. يمكن تخمين ما...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

البرلمان بين سلطة الأغلبية والاقلية المعارضة

استجابت القوى السياسية جميعها لنتائج الانتخابات، التي اجريت في تشرين الماضي 2021، بعد ان حسمت المحكمة الاتحادية الجدل في نتائج سادها كثير من الشكوك...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

طبيعة كتاباتنا!!

المتتبع لما يُنشر ويصدر من كتب ودراسات وغيرها , يكتشف أن السائد هو الموضوعات الدينية والأدبية وقليلا من التأريخية , وإنعدام يكاد يكون تاما...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

القصور والأقبية

لا أحد منا يختار الظروف التي يولد فيها، كما أننا لا نختار كل الأشياء التي يتم تصنيفنا تلقائياً على أساسها في هذه الحياة بدءاً...