الثلاثاء 19 آذار/مارس 2019

العنف هل سيصبح عادة مترسخة؟؟

الخميس 13 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

منذ سقوط النظام السابق وحتى الآن انتشر حمل السلاح في مختلف مناطق العراق حتى أصبح ظاهرة مخيفة لا تخلو منها اي مدينة من مدن العراق

لم يقتصر حمل السلاح من أجل الدفاع عن النفس فقط ، بل أصبح يستخدم لتهديد الآخرين والاعتداء عليهم وسلب أموالهم وحقوقهم وهذا ما يجلعنا نتخوف كثيرا حيث انه تحول إلى أمر عادي جدا في المجتمع
فكم من الابرياء قتلوا على يد من يحملون السلاح دون ترخيص او شي ؟
وكم من أموال سلبت تحت تهديد السلاح ؟
وكم من ممتلكات أخذت من أصحابها تحت تهديد السلاح ؟

حتى ان الأطفال أصبحوا لا يرغبون باللعب في الألعاب الهادئة والباعثة على التفكير بل يفضلون ألعاب العنف والقتال وحمل الألعاب التي هي بشكل أسلحة ،إلى متى سوف تبقى هذه الفكرة راسخه في مجتمعنا؟؟ يجب ان نعالج هذه التصرفات لدى الأطفال من أجل ان ننشئ جيل مسالم لا يعتدي على الآخرين ويحترم الآخر وهذا يتطلب ان نبدأ من الآخرين
بالطبع الطفل لم يفعل ويرغب بهذا الأمر إلا إذا رأى أحد افراد أسرته او أقاربه يحمل السلاح ويجب أن نجعل الأطفال بعيدين كل البعد عن هذه المظاهر

واذا ما ترسخت هذه العادة السيئة لدى الأطفال سوف يصبح المجتمع في خطر كبير لأن هؤلاء الأطفال هم أجيال المستقبل وهذه الأجيال سوف لن تؤمن سوف بقوة السلاح واستخدام العنف .

حتى على مستوى الفن والغناء أغلبها نجد بين طياتها إثارة لهذا ونوعا ما تشجيع لإستخدام السلاح والقتال والتفاخر بهكذا أعمال وبعضها تحمل مشاهدا تشجع على العنف .

ولا نبالغ إذا قلنا ان هكذا مظاهر أصبحت أشبه بعادة مترسخة لدى المجتمع وأصبحت امرا مفروغا منه يصعب التخلص منها وتحتاج إلى وقت وجهدا طويل
ويتطلب الأمر تظافر الجهود من أجل نبذ هذه المظاهر والحد منها وذلك من خلال توعية المواطن والأسرة بخطورة هذا الأمر لكي نرى مجتمع بعيد عن المظاهر المسلحة .




الكلمات المفتاحية
العنف حمل السلاح

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.