الأربعاء 16 تشرين أول/أكتوبر 2019

الى متى يا عادل عبد المهدي ؟؟

الثلاثاء 11 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كنت ولازلت وسأبقى اعتقد ان اختيار السيد عادل عبد المهدي كمرشح لرئاسة الوزراء اختيار غير دقيق وان هذا الرجل ليس هو الحل بل ان وجوده لا يوقف عجلة الازمات والمشاكل في العراق وانما سيزيدها سوء ومع ذلك فكلي امل بأن ينتبه الرجل الى ما وصلت اليه الامور ومنذ ترشيحه للمنصب فمن استيزار اشخاص فاسدين ومتهمين بتهم الفساد والبعث والارهاب الى ادخال العراق في ازمة اهون الحلول فيها هو ان تتطاير الرؤوس فهل يعقل ان الرجل لا يعلم او لا يدري ان اساس المشكلة هو تشبثه بترشيح الفياض وهو يعلم كل علم اليقين ان الذي يرفض ترشيحه وبغض النظر عن الاسباب هو السيد مقتدى الصدر وحتى لو فرضنا ان الفياض هو انزه وأكفأ وانجح واشجع شخص ليس في العراق فحسب وانما في العالم فما دام ان الذي يرفضه هو السيد مقتدى الصدر فهذا يعني انه لن يمر حتى لوكان اعضاء البرلمان بعضهم لبعض ظهيرا فما يملكه مقتدى الصدر لا يملكه وما يتمتع به مقتدى الصدر لا يتمتع به غيره وما يريده مقتدى الصدر كائن لامحالة ليس لانه مقتدى الصدر رجل الدين والقائد لقاعدة شعبية تملأ العراق من اقصاه الى اقصاه انما ما يطالب به وينادي به هو عين الصواب وهو الحق وهو الصحيح في هذا الوقت وعليه فأعتقد ان على عادل عبد المهدي ان يعيد حساباته وان يقف ولو لحظة واحدة ويتأمل قبل ان يحدث ما لا ينفع امامه ندم النادمين .




الكلمات المفتاحية
رجل الدين عادل عبد المهدي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.