الخميس 14 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

مظلومية (نجاح محمد علي )

الأحد 09 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من خلال متابعتي لمواقع التواصل الاجتماعي لاحظت ان هناك حملة ضد الاعلامي المعروف (نجاح محمد علي ) ولمعرفتي بهذاالرجل الذي اعرفه منذ التسعينات وجدت انه هناك مظلومية وتعدي عليه فأحببت ان ادلو بدلوي حول الموضوع فأقول :
الرجل حاله كحال الكثيرين ممن عاشوا حياتهم في التسول ولديه خبرة واسعة في هذا المجال واعتقد ان التعدي على مقتدى الصدر يدر عليه ربحا وفيرا .
المعروف ان الذي يعاني من عقدة النقص يحاول دائما اثبات انه افضل الناس فيختار اسلوب التعدي على شخصية ما يحاول من خلالها اثبات وجوده .
المعروف ان الشخص الذي يمتلك مالا او جاها او نفوذا عندما يصطدم برأي مخالف لأفكاره او تطلعاته يقوم بتجنيد بعض المنحطين او اصحاب السوابق للنيل من ذلك الشخص التي يعتقد انه خالفه كما هو المعروض في السنيما المصرية .
نحن عرب وكلنا عاش في القرى والارياف والى وقت قريب كان المسؤول عن حراسة البيت هو ان يقوم صاحب البيت باقتناء كلب يقوم بحراسته مقابل الفتات من الطعام .
انا استغرب من قيام الاخوة بالرد والتهجم او الاستغراب مما يصدر من الرجل باتجاه السيد مقتدى الصدر لانه اذا لم يكن نجاح ومن على شاكلته هم المتصدين للتعدي على مقتدى الصدر فأذا من سيقوم بهذه المهمة .
الرجل كان يعمل في القنوات الفضائية اخرها العربية وغيرها وهو الان بدون عمل يعني بالعامية (متيه صول جعابة) فأختار طريق “اشهدوا لي عندي الامير ) .
لا اكد اشك لحظة واحدة ان هذا الرجل منحرف العقيدة وسيىء الاخلاق في الماضي فمن الطبيعي جدا جدا ن تكون هذه نهايته .
اذا اتفقنا ان الرجل يعاني من جهل وغباء وعدم قدرة على قراءة الامور قراءة صحيحة نجد ان المفروض الا نستغرب مما يقدم عليه اتجاه السيد مقتدى الصدر .
انا اعتقد ان اغلب الذي يتجاهرون بالعداء لمقتدى الصدر مغيبين او خارج سيطرتهم فينبغي التماس العذر لهم .
مما ورد اعلاه اعتقد اننا يجب الا نظلم الرجل فما يصدر منه شيء طبيعي جدا فهو كالكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث




الكلمات المفتاحية
التواصل الاجتماعي مظلومية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.