الأربعاء 12 كانون أول/ديسمبر 2018

ينقصنا الحب

الخميس 06 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يفتقد مجتمعنا الحب تجاه كل شيء وفي كل مجال
فلو شعر كل منا بالحب تجاه مجتمعه ووطنه لأصبحنا بحال أفضل مما نحن عليه اليوم
الحب يجعل من الفرد يتعاون مع الآخرين وبالتالي يخدم الوطن بأفضل ما يمكن
الحب يجعل الفرد يشعر بمسؤوليته تجاه الوطن
لكننا نفتقد لهذا النوع من الحب

المسؤولين يفتقدون حبهم لوطنهم فلو احبوه وشعروا بمسؤوليتهم تجاهه لخدموه وقدموا له ما ينفعه مما يساعدهم في بناءه وتطويره وحرصوا على تقديم مصلحة الوطن قبل مصالحهم الشخصية هذا ان كانوا يحبونه لكنهم أثبتوا على مدى سنوات وجودهم في الحكم أنهم لم يحبوا وطنهم قط .

الموظفون هم الآخرين فقدوا هذا الشعور تجاه الوطن وحبهم لعملهم الذي يمارسونه فهم يقضون ساعات دوامهم دون أن يقدموا ما يسهم في خدمة المواطن والمجتمع ليس الكل ولكن الأعم الاغلب فعندما يتولد حب الموظف لعمله سوف يزيد عطاءه ويعمل على تسهيل الإجراءات التي تخدم المواطنين وبالتالي هذا يولد حالة من الرضا والتعاون والحب بينه وبين المواطن وهذا كله ينعكس بصورة إيجابية ويبين الصورة النهائية لحب الوطن وحب الوطن لأبنائه
لكنهم فقدوا هذا الحب للعمل مما أدى إلى فقدان الثقة بين المواطن والمسؤول .

المواطن هو أيضا فقد حبه لوطنه وشعوره بالمسؤولية تجاه مجتمعه ووطنه وفقد روح الانتماء
وهذا لم يأتي من فراغ بل لأن وطنه لم يقدم له ما يخدمه
بالتالي جعله يفقد هذا الشعور
ولو احب المواطن وطنه لسعى لإبرازه بأفضل صورة أمام الآخرين لكنه دائما ما نرى المواطن متعصب وقلق ومنزعج مما يجري في العراق
أيضا لسعى لتجميل مدنه وشوارعه وبناء صورة ايجابية عنه لكن شيئا من هذا لم يحدث !

علينا أن نتذكر أن الحب يتمثل في العطاء فالذي يحب يقدم كل ما يريده المحبوب ولا يبخل عليه بأي شيء يريده هكذا يتمثل الحب.




الكلمات المفتاحية
الحب ينقصنا الحب

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

non commodo Donec amet, pulvinar dolor. ut venenatis fringilla