الأربعاء 12 كانون أول/ديسمبر 2018

عواقب الحرية

الأربعاء 05 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

 

في البداية أن الحرية في العراق لم تأتي عن طريق تغيير داخلي أي أن التغيير الذي أدى إلى الحرية في العراق جاء بعوامل خارجية ساعدت تغيير الوضع في العراق
قبل ان تأتي الحرية إلى العراق سبقتها حقبة دكتاتورية بامتياز شهدت تقييد الحريات في مختلف المجالات وحرمان الأفراد من ابسط الحقوق والحريات العامة ،وفجأة وجد المواطن نفسه أمام الحرية التي جاءت إلى العراق دفعة واحدة دون المرور بمرحلة انتقالية لكي تكون مرحلة تهيئة للفرد العراقي من أجل فهم افضل للحرية ،

وبالطبع الفهم البسيط للحرية لدى الأفراد أدى إلى وقوع الكثير من الخراب والدمار والفوضى التي انتشرت في المجتمع تحت مسمى الحرية
ومن هذا التصرفات السلبية
منها الاستحواذ على الأراضي دون أدنى حق
الاستحواذ على الأراضي التي تقع أمام الدور السكنية
خراب الشوارع
ممارسة أعمال شغب تحت مسمى الحرية
ممارسة أفعال تخالف القوانين حتى
ممارسة أفعال تخالف النظم العادات والتقاليد في المجتمع
الإعتداء على حقوق الآخرين
وغيرها الكثير من الافعال
كل هذه الافعال والتصرفات جاءت بسبب عدم الفهم الصحيح للحرية
لذلك نحتاج إلى الكثير من الجهود من أجل ان تعريف الأفراد بمعنى الحرية ومضمونها الصحيح وتوعيتهم بأن الحرية ليست مطلقة كما يظنون
الحرية لها حدود معينة تنتهي عندها
ولا يجب ان يسمي الفرد كل فعل يقوم به بإسم الحرية
فهناك ظوابط لكل مجتمع يجب ان يعمل الفرد ضمنها لأنها تحكم المجتمع أنا هنا لا أعني التمسك بالعادات السلبية التي تجعل المجتمع يتراجع بدل من ان يتقدم ولكن لكل مجتمع ما يناسبه
وان يعلم الفرد ان الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين .

 




الكلمات المفتاحية
الحرية العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

et, tristique ut odio ut elit. dolor.