الأربعاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2019

حزن الندی

الأحد 02 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

علی غرار الموت الضرير
أسير حافيا
في أدغال محروقة
أجمع حطام الهزائم.
و أوقد منه نارا
تحرق لهيبها:
تأريخ الطواطم.
کتبت بدماء
جنود بواسل!
ما فهموا شيئا
من لعبة الشطرنج
و لغة البهائم.
*
أهب مع ريح صفراء
لخريف غاضب
علی وديان الاشلاء
والغنائم
فأواري:
أجساد وريقات صامتة
لم تنتبه اليها
قساوة شمس حارق
و لا ملائم
*
علی الادغال
والوديان المهجورة،
تحلق غيوما حمراء،
و أرضا: تنزف دما –
جرح أجنحة الحمائم.
*
هنالك أتحدق
في عين ندی تائهة
تسأل عن اخبار موطنها؟
و أصلها نبع دائم!
– فيشير القلم بسبابته
الی انبوب ممتد
علی جسم ضمير نائم..




الكلمات المفتاحية
الموت الضرير حزن الندی

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.