الأربعاء 7 ديسمبر 2022
17 C
بغداد

لنستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف

في ذكرى ولادة النبي الهاشمي التهامي المكي المدني العربي لا بُد لنا أن نستذكر ونكتب بعض الكلمات التي نأمل ان يقبلها الله –جل جلاله- بقبوله حسن، لكن من أين نبدأ ومن أين ننتهي؟ عن شخصية عظيمة خالدة وصفها الباري تعالى بأفضل الأوصاف وغاية في الدقة والروعة حين قال جلت قدرته وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) سورة القلم، فقد كان ولا زال الرسول العظيم محمد-صل الله عليه واله وسلم- القدوة الحسنة التي يقتدى بها في كل مجالات الحياة وكل ما نمر بمصيبة وشدة نتذكر الرسول الكريم واله الأطهار وكيف كان يتعاملون من العدو قبل الصديق في برهم، وإحسانهم الفائق لأنهم يعلمون أنهم أصحاب رسالة عظيمة وكبيرة وكان الرسول العظيم خاتم الرسل وأمته هي أخر الأمم وقد فضلها على كل الأمم السابقة تكريمًا وتعظيمًا للنبي –عليه أفضل الصلاة والسلام -وقد جاء في دعاء الندبة ما يشمل تلك الكرامة الكبيرة والمنزلة العظيمة والاستخلاص لله تعالى شريطة الزهد في دنيا الفناء وكما ذُكر في بداية هذا الدعاء المبارك وهذا مقتبس منه (اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤكَ في اَوْلِيائِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدينِكَ، اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ، بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ، وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَالثَّناءَ الْجَلِىَّ، وَاَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ، وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وَجَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ اِلَيْكَ وَالْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ))

وإتمامًا للفائدة لا بُد لنا ان نذكر موقفًا أو كلامًا لسيدنا الأستاذ المحقق والذي يقول فيه ((لنكتب الشعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش، للنبي الكريم وحبه وعشقه الإلهي الأبدي، لنستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد، لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي، إذًا لنغيظ الأعداء من المنافقين والكفار، بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاص))
ومع القصور والتقصير الدائم المستمر لرسول الانسانية وحبيب قلوب المؤمنين والذي بُعث لهداية الناس جميعًا ليخرجهم من الظلمات الى النور، وليشعرهم بإنسانيتهم وقربهم من ربهم المقتدر ولتكون الدُنيا الزائلة هي دار انتقالنا وهذه هي الحقيقة التي نعلمها ونتيقن من حصولها فلا بُد لنا من حياة كريمة يسودها العدل والمساواة.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
893متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجواز الدبلوماسي…هدايا بابا نؤيل للفانشيستات

حاولت عقولنا البسيطة أن تستوعب العلاقة بين منح جوازات دبلوماسية لِعارضات أزياء ونجمات تيك توك وفانشيستات، أو على الأقل تفهّم العلاقة بين الواقعين دون...

الى وزيري الخارجية و الداخلية ومحمد شياع السوداني فيما يتعلق بجوازات العراقيين المغتربين

تعتبر القنصليات الدولية للدول واجهات حضارية خاصة فيما يتعلق بتسهيل مهمات مواطني تلك الدول في الخارج بما يحفظ كرامتهم وانسانيتهم ويحتضنهم وبالخصوص الكفاءات منهم....
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم .. ابراهيم البهرزي

ربما يعد ابراهيم بهرزي من شعراء العراق المعاصرين الذين نضجت تجربتهم واكتملت ادواتهم وقد يكونون قلائل قياسا لهذا الطوفان الشعري الذي يحيط بالحياة الثقافية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

انبوب النفط بين البصرة والعقبة تأخر انشاؤه

من سنوات تتكرر الدعوات والمباحثات وتوضع الخطط بين العراق والاردن لمد انبوب للنفط لنقل الخام العراقي الا انه سرعان ما تجمد وتبقى تراوح مكانها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قانون حرية الصحافة يتحول الى دكتاتورية ويحمي الفاسدين

" تنص المادة 19 من العهد الدولي: «لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة وأنه لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رأيٌ وتعبيرٌ عن قانون حرية الرأي والتعبير

الأغرب من غرابة هذا القانون , هو تسرّع الحكومة في تشريعه وسنّه , وهي حكومة فتيّة لم يمضِ على تشكيلها شهر ونيفٍ صغيرٍ او...