الاثنين 19 آب/أغسطس 2019

من يقيم العمل التربوي بحاجة الى تربية!!

الأربعاء 28 تشرين ثاني/نوفمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

حقيقة ذهلت امس وانا اشاهد مقطع فيديو منشور في وسائل التواصل الاجتماعي لمحافظ نينوى السيد نوفل العاكوب وهو يعنف رجل مسن تربوي قد افنى عمره وتقوس ظهره في سلك التعليم!!
والحادثة وقعت في مكتب السيد المحافظ فقد استأسد عليه وعنفه بطريقة يخجل احدنا ان يعنف بها طفله بحجة انه قام بضرب طالب مشاكس ضربا خفيفا مع استنكارنا باستخدام العنف مع الطلاب مهما كانت الاسباب..
لكن هل الحل برأيكم سيادة المحافظ هو انك تهدد ذلك التدريسي المغلوب على امره وتوشك ان تقوم بضربه لو كان في متناول يدكم اي الة حادة؟؟
كذلك عزمك بجمع الواح لتأمر الطلاب بضربه في ساحة المدرسة؟؟ ..
ماذا ابقيت للتعليم من هيبة و ماذا ابقيت للمعلم من تقدير ومكانة يا سيادة المحافظ ؟؟
..وكيف تريد بعد اليوم ان يقوم المعلم بدوره التربوي ويحترم الطلاب معلميهم ؟؟
كان يفترض بك ان تتقصى الحقائق وتكلف مدير التربية بالتحقيق ورفع نتائجه لمكتبكم هذا هو الاجراء الاداري في كل دول العالم الا ما تحمله عقليتك..
وحتى ان اردت ان تلوم ذلك الرجل على فعله فليس بتلك الطريقة المتخلفة والعقلية المتسلطة فقد وقعت في محضور عندما سمحت بتسجيل تصرفك وبثه الى العالم لكن ربما هو تقدير الله لفضحك امام الاشهاد…
حقيقة لقد اهنت التعليم العراقي بكل مفاصله وكادره بتصرفك الغير سوي الذي ينم عن ديكتاتورية فشلت امريكا باستئصالها بل اجزم انها اعانت على ترسيخها !!!
واقل رد على تصرفك هو تقديمك للمحاكمة بعد سحب يدك..
ومن واجبي الاخلاقي كاعلامي عربي هو مطالبتي وزيرك وفوقه برلمان العراق ورئاسة الجمهورية والقضاء بمسائلتك وعزلك فان تقاعسوا عنك فادعوا الكادر التدريسي في العراق عموما وفي محافطة نينوى خصوصا بتنظيم اعتصام والوقوف امام الوزارة و مكتبك لحين اقصائك لانك لا تستحق هذا المنصب بل لا تستحق ان تكون فراشا في مدرسة ذلك الرجل التربوي الذي شاهده العالم بحالة يقطر لها الجبين خجلا..
واعلمك ان المقطع الفيديوي محفوظ حتى وان قام كادرك بحذفه
سادتي هذه النماذج هي من تقود العراق..!!
بئس الديمقراطية التي اتت بها امريكا…




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.