الاثنين 20 أيار/مايو 2019

عدنان الاسدي .. طالب الولاية لا يولى ؟!

الاثنين 26 تشرين ثاني/نوفمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في برنامج تلفزيوني ظهر النائب عدنان الاسدي، وهو ينتقد تشكيل الحكومة والعملية السياسية ويقول لماذا لم يتم اختياري وزيرا للداخلية ؟!،وانا امتلك الخبرة والمعرفة في المجال الامني وعملت مع وزارة الداخلية لمدة 12″” سنة واستغرب لماذا لم يتم ترشحي لمنصب وزير الداخلية انتهى الاقتباس ؟!. نقول للسيد عدنان الاسدي لماذا تروم استلام وزارة الداخلية وماذا تحقق بوجودك بهرم وزارة الداخلية على مدى “”12 سنة جلها قضيت انفجارات تتناثر الجثث والأشلاء من ورائها ، خلافات شخصية ونزاعات حزبية وشبهات في عقد الصفقات ابرزها عقد جهاز كشف المتفجرات عقود شخصية تتضمن اسلحة وملابس واطعمة اثقلت خزينة الدولة وساهمت بإفلاسها ، وحتى الوزير الغبان قال تسلمت وزارة الداخلية “خالية من اي موازنة مالية ” ودعا حينها وسائل الاعلام الى كشف هؤلاء الفاسدين والمتلاعبين بالمال العام . الفساد في مراكز الشرطة وتغيير افادة المشتكي ورشاوي ضباط الشرطة ، فساد لا يطاق في دوائر المرور ، دعم الاعلام الاصفر ومهاجمة الساسة المتنافسين في الانتخابات ، تسخير ومساندة الجيوش الإلكترونية وتفرغها للعمل من وزارة الداخلية لحساب شخصيات في حزب الدعوة ، وغيرها الكثير الكثير وحتى الانتخابات في نادي الشرطة الرياضي تم تسيسها واختيار الشخصيات الفاشلة بأمر من السيد عدنان الاسدي الذي قرب (أصيل طبره) وهو الصديق الشخصي المقرب من عدي صدام حسين ، وأحد رموز الفساد في النظام الدكتاتوري السابق. ترك ممتلكات ومعدات واسلحة الوزارة بأيدي غير امينة وقامت بالمتاجرة بها وبعدها تم استدعائهم من قبل القضاء العراقي وزجهم في السجون . واخرها احتلال داعش للأراضي العراقية وانت يا سيادة النائب في هرم الوزارة وقيادات وزارة الداخلية تقول نستلم الاوامر من عدنان الاسدي. ملفات وفساد وزارة الداخلية لو اردنا فتحها تحتاج الى مجلدات كبيرة وكثيرة . لا نعلم هل هؤلاء الاشخاص اساءوا لحزب الدعوة ؟، ام ان حزب الدعوة يصر على بقائهم في الحزب وترشحهم لمناصب يحققون الفشل الذريع فيها مثل صلاح عبد الرزاق ، وشلتاغ عبود ، وخضير الخزاعي ، علي الاديب ، وعامر الخزاعي ، وكثير من الاسماء لم يستطيعوا اكمال وانجاز المهمة وكثير من المحافظين هم من حزب الدعوة والمحافظات الان خربة ومهدمة ولا بنى تحتية فيها ولا نعلم اين ذهبت الميزانيات الانفجارية على مدى عقدين من الزمن وكل الشعب يتهم بعض الساسة بسرقة تلك الثروات وتضخم مواردهم المالية وتوزيع الثروات فيما بينهم والشعب يأكل الحصرم . هل يختلون هؤلاء الساسة عن بقية ابناء الشعب هم مغضوب عليهم ، والساسة يعدون من الذين انعمت عليهم ؟!! مشكلة محيرة للغاية لا يعلم كيف تنتهي الا الله سبحانه وتعالى هذه رسالة السيد عدنان الاسدي ورفاقه الفاشلين ان يعتذروا للشعب ولم يكرروا هذه التجربة المريرة بكل معنى الكلمة ونقول له طالب الولاية لا يولى .




الكلمات المفتاحية
الحكومة عدنان الاسدي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.