الثلاثاء 25 حزيران/يونيو 2019

رسالة إعتذار للرئيس بارزاني

الاثنين 26 تشرين ثاني/نوفمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

حطت طائرة الرئيس مسعود بارزاني في مطار بغداد الدولي ، وكان السجاد الأحمر قد فرش قبل ساعات ، وسهر على نظافته عدد من عمال الخدمة في المطار ليتناسب وحجم المناسبة التاريخية التي يرى مراقبون إنها تكريس لقدرة بارزاني على الإمساك بمقومات وجود سياسي متفرد في كردستان والعراق ، وهو ما أثبته نوع الإستقبال في بغداد والنجف حتى لم يتخل أي مسؤول شيعي رفيع عن فرصة اللقاء به في بغداد .

حيث إستقبله رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس تكتل الإصلاح عمار الحكيم ورئيس تيار النصر حيدر العبادي ورئيس تحالف القانون نوري المالكي والقيادي في النصر خالد العبيدي ورئيس القائمة العربية صالح المطلك .

في النجف إستقبل سياسيون وشخصيات دينية الرئيس بارزاني عندما حطت طائرته في مطار المدينة ، وقد أشرف السيد مقتدى الصدر بنفسه على إستقباله في مقره بمنطقة الحنانة التاريخية ، وتباحثا في شؤون تتعلق بالتشكيل الحكومي ومعوقات إكمال الكابينة الوزارية ، وقد كان الإستقبال حافلا من الجميع بإستثناء إنتقادات وإعتراضات لا قيمة لها أمام الزخم الذي أحدثته تلك الزيارة التي ستكلل حتما في إجراءات لتمتين العلاقة أكثر بين بغداد وأربيل ، ليثبت إن كل ما قيل عنه كان هواء في شبك ، حيث تدافع المنتقدون والشاتمون لفرش السجاد الأحمر للرئيس بارزاني حول .

طريقة إدارته السياسية ، ومواقفه المعلنة من المشاكل بين المركز والإقليم والمناطق المتنازع عليها ، وقضايا النفط وكركوك والبيشمركة والصراع مع الإرهاب ، عدا عن الإتهامات له بالتخوين والعمالة ، والمساهمة في دخول داعش للموصل ، والعديد من الإتهامات التي إنتهت بفرش السجاد الاحمر في العاصمة السياسية بغداد وفي العاصمة الدينية النجف الأشرف .

أعتذر منك سيادة الرئيس فقد كنت مضللا من قبل الذين فرشوا ذلك السجاد وأرجو قبول إعتذاري .




الكلمات المفتاحية
إعتذار رئيس بارزاني

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.