الاثنين 22 تموز/يوليو 2019

السيد المسيح حقيقة ام خرافة

الأحد 25 تشرين ثاني/نوفمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

السيد المسيح( عليه السلام ) هو نبي من أنبياء الله وهذه الحقيقة موجودة ومثبتة في القرآن الكريم وقد ذكر اسمه 25 مرة بإسم عيسى و11 مرة بإسم المسيح وكل علماء المسلمين على اختلاف مللهم ومذاهبهم يؤكدون هذه الحقيقة الساطعة سطوع الشمس ولا يوجد في الدين الاسلامي العظيم اي مفكر او عالم تنكر وجود السيد المسيح( ع) واعتبره مجرد خرافة بل ان الدين الاسلامي العظيم وكما جاء في القران الكريم الذي يعتبر الكتاب المقدس لدى المسلمين وردت فيه العشرات من الايات التي تتحدث عن ميلاد السيد المسيح وحياته وجهاده وكفاحه في سبيل اعلاء كلمة الله وجعلها هي العليا ونصرة المظلومين والمستضعفين بل ان في الفكر الشيعي الذي يعتبر هو اصل وجوهر الدين الاسلامي هناك العشرات بل المئات من الروايات التي تؤكد ان السيد المسيح هو الذي سوف يصلي خلف الامام المهدي( صلوات الله عليه ) ويكون الناصر الامين والساعد الايمن له في ظهوره المبارك.
ولكن تبقى الماسونية والصهيونية العالمية هي اساس كل شر والمصائب والويلات التي حلت وستحل بالعالم لا بد ان تترك بصمتها القذرة في كل دين وكل ثورة وكل حركة اصلاحية في العالم.
لقد انبرى مفكروا الماسونية من أمريكا والغرب في التشكيك في الوجود التاريخي لهذه الشخصية العظيمة التي غيرت تاريخ الانسانية من الظلمات الى النور وفيما يلي بعض اراء مفكري الغرب في شخصية السيد المسيح( ع)
١- الكاتب والمؤرخ اليهودي الامريكي غادي يونا يقول : ان السيد المسيح هو شخصية خرافية اخترعها حاخام يهودي اسمه( اليعازر بن هركنوس ) وتناول هذه الشخصية في كتاب اسمه( رمز الحكماء ) حيث اعتبر ان السيد المسيح لا وجود تاريخي له وانما هو شخصية مستعارة من صنع خيال ووهم الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) وان الاناجيل الاربعة هي مجرد وهم وخرافة وهي الاخرى من اختراع الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) وان كل ما جرى من عذاب والام على السيد المسيح( ع ) هي مجرد خرافة واساطير وهي في الحقيقة الحياة المليئة بالعذاب والالام التي عاشها في الحقيقة الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) والصقها على الشخصية الوهمية( السيد المسيح ) وذلك لانه لم يستطع ان يقول الحقيقة وينسبها اليه خوفا من العقاب الصارم الذي كان ينتظره من الحاخامات اليهود وفي جانب اخر من الكتاب يفند الكاتب الامريكي( غادي يونا ) معجزات السيد المسيح وينسبها الى الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) وذلك في سبيل اقناع الحاخامات اليهود بمعجزاته ويؤكد الكاتب الامريكي( غادي يونا ) ان شخصية السيد المسيح هي في الحقيقة شخصية واحدة هي شخصية الحاخام( اليعازر بن هركنوس ) لذلك تحركت المؤسسة الدينية اليهودية وسلمته الى السلطات الرومانية خوفا من افكاره الخطرة حول فلسفة الخلاص وافضلية الروح على الجسد وفلسفة الفيض الالهي ومن اراد المزيد من المعلومات عليه مراجعة كتاب( رمز الحكماء ) للكاتب الامريكي اليهودي( غادي يونا )
٢- القس الايطالي( ليوجي كاتشيولي ) هو الاخر اتهم السيد المسيح(ع) بأنه شخصية خرافية وكذلك اتهم الكنيسة بأنها هي التي اخترعت السيد المسيح الخرافية وقد صرح بهذا الكلام بتاريخ 11 سبتمبر عام 2000 والف كتاب ايضا بعنوان( قصة خرافة يسوع ) La fable du Christ وذلك بتاريخ يناير عام 2001 يطرح فيه الادلة العلمية والتاريخية التي تؤكد بان شخصية السيد المسيح هي شخصية وهمية ويتهم الكنيسة الكاثوليكية بأنها هي التي اخرعت شخصية السيد المسيح
٣- الكاتب البريطاني( بروسبير الفريك ) وهو الاخر ينكر وجود ادلة تاريخية على شخصية السيد المسيح ويعتبرها مجرد خرافة ووهم وانها من صنع الكنيسة وطرح افكاره وادلته في كتابه( من الايمان الى العقل ) وكتابه الاخر( الاصول الاجتماعية للمسيحية )
٤- القس( جي فو ) وهو الاخر انكر وجود السيد المسيح واعتبره خرافة ووهم والف كتاب بعنوان ( الاسطورة الخرافية ليسوع المسيح ) والف كتاب اخر بعنوان( المسيح بلا يسوع )
٥- القس( توم هاربر ) وهو ايضا ينكر وجود الادلة التاريخية لوجود شخصية السيد المسيح ويعتبرها مجرد خرافة والف كتاب بعنوان( المسيح الوثني )
٦- الكاتب الامريكي( جيرارد ماسيه ) وهو الاخر ينكر وجود شخصية السيد المسيح ويعتبرها شخصية خرافية وهو من صنع الكنيسة الكاثوليكية وطرح افكاره بكتاب( يسوع التاريخي واسطورة المسيح )
٧- الكاتب الامريكي ورجل القانون( جيرار ميسادنيه ) وهو الاخر انكر وجود السيد المسيح وطرح افكاره في كتابه( التحريف في المسيحية ) وكتابه الاخر ( الرجل الذي اصبح الله )
٨- الكاتب البريطاني( جون دومنيك كروسون) وهو ينكر الوجود التاريخي للسيد المسيح ويعتبره شخصية خرافية وهمية وطرح افكاره في كتابه( يسوع التاريخي قصة فلاح يهودي )
٩- الكاتب الفرنسي( البرت شفايتسر ) هو الاخر ينكر وجود شخصية السيد المسيح ويعتبرها شخصية خرافية وقد طرح افكاره هذه في كتابه( البحث عن يسوع التاريخي )
وهناك المئات من المصادر من الكتب الاجنبية التي تؤكد عدم الوجود التاريخي لشخصية السيد المسيح(ع) وانه شخصية وهمية و خرافية وفيما يلي بعض هذه المصادر الاجنبية التي تنفي وبجزم وجود شخصية السيد المسيح وتعتبره مجرد خرافة عدل
Maurice Casey, Jesus: Evidence and Argument or Mythicist Myths?, Bloomsbury T&T Clark, 2014.
Lataster، Raphael (2015). “Questioning the Plausibility of Jesus Ahistoricity Theories — A Brief Pseudo-Bayesian Metacritique of the Sources”. The Intermountain West Journal of Religious Studies. 6:1.
Mitchell، Logan (1842). The Christian mythology unveiled, lectures. Cousins. صفحة 151. Jesus Christ in the New Testament, has no reference whatever to any event that ever did in reality take place upon this globe; or to any personages that ever in truth existed: and that the whole is an astronomical allegory, or parable, having invariably a primary and sacred allusion to the sun, and his passage through the signs of the zodiac; or a verbal representation of the phenomena of the solar year and seasons. (Image of Title page & p. 151 at Google Books)
Bart Ehrman, Did Jesus Exist? Harper Collins, 2012, p. 12, “”In simpler terms, the historical Jesus did not exist . Or if he did, he had virtually nothing to do with the founding of Christianity.” further quoting as authoritative the fuller definition provided by Earl Doherty in Jesus: Neither God Nor Man. Age of Reason, 2009, pp. vii-viii: it is “the theory that no historical Jesus worthy of the name existed, that Christianity began with a belief in a spiritual, mythical figure, that the Gospels are essentially allegory and fiction, and that no single identifiable person lay at the root of the Galilean preaching tradition.”
Carrier، Richard (2014). On the Historicity of Jesus: Why We Might Have Reason for Doubt. Sheffield Phoenix Press Limited. صفحة 52. ISBN 978-1-909697-49-2. [T]he basic thesis of every competent mythologist, then and now, has always been that Jesus was originally a god just like any other god (properly speaking, a demigod in pagan terms; an archangel in Jewish terms; in either sense, a deity), who was later historicized.
Theissen & Merz 1998, pp. 93-118.
Voorst، Robert Van (2000). Jesus Outside the New Testament: An Introduction to the Ancient Evidence. Wm. B. Eerdmans Publishing. صفحة 9. ISBN 978-0-8028-4368-5. Bauer’s views of Christian origins …gained no lasting following or influence on subsequent scholarship, especially in the mainstream.
Evans، Craig A. (26 September 2008). Fabricating Jesus: How Modern Scholars Distort the Gospels. InterVarsity Press. صفحة 25. ISBN 978-0-8308-3355-9. [R. M.] Price thinks the evidence is so weak for the historical Jesus that we cannot know anything certain or meaningful about him. He is even willing to entertain the possibility that there never was

وفي واقع الامر ان الافكار التي كانت تدعوا الى تشكيك الناس في الوجود التاريخي لشخصية السيد المسيح( ع) واعتبارها مجرد خرافة بدأت مع عصر التنوير وذلك عندما بدأ قسم من الكتاب والمفكرون يقرأون النصوص الانجيلية المليئة بالتناقض والخرافة والوهم وللعلم فإن كل الكتاب والمفكرين الذين نفوا الوجود التاريخي للسيد المسيح واعتبروه مجرد خرافة ووهم هم اما كتاب يهود او نصارى او مفكرين من الغرب ولا يوجد مفكر او كاتب مسلم واحد اشترك معهم في هذا الرأي الذي يعتبر جريمة كبرى بحق الله تعالى وبحق الانبياء وبحق القيم الانسانية السامية ولكن لابد من وجود الحيادية في الطرح العلمي ومن هذا المنطلق فإن هناك الكثير من الدلائل والثغرات الموجودة في الاناجيل الاربعة التي يوجد فيها الكثير من الثغرات التي تدل على وجود الخرافة والاساطير والدجل والشعوذة وهذا هو ما استند عليه هؤلاء الكتاب والمفكرين والخطأ الفكري القاتل الذي وقعت فيه الكنيسة في تأليف الاناجيل الاربعة هو انهم استندوا في ارائهم على اراء وافكار شخص يدعى( بولس ) وهو يهودي الديانة متعصب ومتطرف لها وكان يكره السيد المسيح واتباعه الى درجة تفوق العقل والمنطق وقد عذب تلاميذ واتباع السيد المسيح الى درجة انه كان يحرقهم وهم احياء ولما لم تنفع وسائل التعذيب والقمع في القضاء على دعوة السيد المسيح بل زادت من عدد اتباعه ومريديه لذلك عمد بولس الى فكرة شيطانية خطيرة جدا وهو ضرب دعوة السيد المسيح فكرياً ومن الداخل عن طريق اعتناقها وتحريفها عن خطها المستقيم وهو طريق التوحيد حيث ادعى ان السيد المسيح هو ابن الله وهو ثالث ثلاثة الهه وجاء بفلسفة الغفران التي هي اساس كل شر وبلاء وفساد في الغرب وهكذا دمر هذا المدعو بولس دعوة السيد المسيح تدميرا فكريا كاملا اما الديانة المسيحية التي يعتنقها الغرب اليوم فهي مسيحية بولس وليست مسيحية السيد المسيح( عليه السلام ) تماما كما تم تدمير الدين الاسلامي تدميرا فكريا كاملا وفي الصميم عن طريق( السقيفة القذرة ) وتشويه صورته الانسانية السامية السمحاء وتحويله الى دين العنف والارهاب
هكذا هي الماسونية والصهيونية العالمية ما ان تقوم دعوة اصلاحية فيها خير وعدل وسلام للبشرية حتى تترك بصمتها القذرة فيها وتحرفها عن الصراط المستقيم
قال تعالى(َ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ) (17) من سورة الرعد
صدق الله العلي العظيم
والعاقبة للمتقين




الكلمات المفتاحية
السيد المسيح خرافة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.