الأحد 3 يوليو 2022
41 C
بغداد

صالح يـفـتـر .. وعـبـد المهدي “كاعد بالعلاوي”..!!

لم تتعرض النخب السياسية العراقية عموما والشيعية على وجه الخصوص الى صدمة ، مثلما نشاهده اليوم بعد اشهر من تكليف عبد المهدي بإدارة الدولة وشؤونها ..
عبد المهدي الذي ظهر ضعيفا وهزيلا كا يفترض ان يكون وفقا لمقاسات المرجعية “حازم وقوي وشجاع ” لكنه قابع منذ ايام توليه زمام الامور في المنطقة الخضراء و محتار بالتنقل بين الجادرية والعلاوي ، ولم يحرك ساكنا ازاء اغلب الازمات التي حدثت وآخرها نفوق الاسماك ، او غرق المليارات ، حيث كانت اخطر تلك أزمتين ظهرت خلال الأسبوعين الماضيين ولم تحرك حكومة عبد المهدي ساكنا واكتفت بالتفرج ..!
ولم يلمس المواطن العراقي حتى الان اي دور لعبد المهدي او تغييرا مثلما اعلن وطبل له بلاصلاح ، ولا حتى لم يتاكد العراقيين بان موجود ، و كل مافعله هو ذهابه بالقطار الى كربلاء وزيارة مقرات المؤسسات الامنية دون ان يحرك ساكنا ،
يشعر الوسط السياسي و الاعلامي وحتى النخب المثقفة بالفرق الكبير بين اداء العبادي واداء عبد المهدي في نفس الفترة ، فنتذكر للعبادي الغائه لمكتب القئد العام ثم تغييره عشرات القيادات الامنية وباشر بالتحرك على الدول لتوفير غطاء دولي للحرب على داعش وقد نجح في ذلك ، اما عبد المهدي فلم يفعل اي شيء حتى الان وتحركاته ضعيف جدا او معدومة ، بينما نشاهد حركة برهم صالح ، وتحركاته بين العواصم العربية ، رغم انها زيارات تثقل كاهل الموازنة العراقية حيث يصطحب معه عشرات الحمايات والمرافقين وحتى المستشارين …
حركة برهم صالح تدفعنا للتساؤل: هل عادت ايام هوشيار زيباري وتحركات التي كانت تهدف الى فتح افاق للدولة الكردية مجددا ..!!
الواضح جدا ان جلوس عبد المهدي بــ(العلاوي) معناها بانه رجل لا يملك اية رؤية لتطوير العلاقات العراقية مع المحيط الاقليمي او العربي وليس لديه رؤية سياسية ، او ان شخصيته الضعيفة جعلت منه متقوقعا ببغداد في وقت يتابع العالم العربي والعالمي تحركات صالح وجماعته ويتسألون : من يدير العراق ، رئاسة الجمهورية ام الوزراء ..!!
يبدو ان الامور تتجه الى تقوية النفوذ الكردي على حساب الشخصييتن العربيتين (عبد المهدي والحلبوسي وقد يكونان غير مؤهلين اطلاقا للعمل بهذه المناصب ..!!
من رشح عبد المهدي لخلافة العبادي الذي نجح في ملف الامن والعلاقات الخارجية، عليه ان يتحمل المسؤولية او ان يتحرك لانقاذ ماء الوجه و يحاول ان ينفخ الروح بعبد المهدي فالرجل ولد ميتا بالتأكيد او قد لبس رداءا اكبر من حجمه وسيفشل ما تحقق من انجازات وقد ندفع ثمنها غاليا ..
انها دعوة لتصحيح المسار لا اكثر ..!!

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
866متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

تحول التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية

1 عمليةُ تَحَوُّلِ التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية لا تتم بشكل تلقائي ، ولا تَحدُث بصورة ميكانيكية ، وإنَّما تتم وفق تخطيط اجتماعي عميق يشتمل...

العراق…الإطار التنسيقي واللعب مع البَعابِعُ (1)

التردد والهروب إلى الأمام والخوف من القادم والماكنة الإعلامية التي تنهق ليلا ونهارا لتعزيز وتريرة الخوف والتردد جعل ساسة الإطار يحيطون نفسهم بحاجز جداري...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراقيّون ومُعضِلة (النضال الحقيقيّ والنضال المُزيّف)!

عَرفت البشريّة، منذ بدء الخليقة وحتّى الآن، مسألة النضال أو الكفاح ضد الحالات السلبيّة القائمة في مجتمعاتهم وكياناتهم السياسيّة (الدول البسيطة والمركّبة)، لأنّها مسألة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أعلنها لرئيس التونسي الدولة ليس لها دين

الدولة كما يقول أ.د . حسن الجلبي استاذ القانون الدولي العام ، هي ليست سوى ظاهرة اجتماعية وحدث تأريخي تساهم في تكوينه عوامل جغرافية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

إبداء الصدقات من وجهة نظر اجتماعية

حثت الأديان ترافقها العقول والقلوب على المساعدة، فهي عمل انساني سواء كانت المساعدة مالية او غير ذلك، وانما تركزت على الأمور المالية بسبب حب...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ساكشف لاول مرة في الاعلام مجموعة من الاسرار بشأن داعش واترك لكم الرأي

هل كان في الإمكان الحفاظ على أرواح عشرات الآلاف من الشهداء الأبرياء الذين قتلوا على يد داعش ؟؟؟؟ في وقت مبكر من عام 2007 ,...