الثلاثاء 18 كانون أول/ديسمبر 2018

أيها الشيعة إنقذو الشيعة

السبت 17 تشرين ثاني/نوفمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أيها الشيعة إنقذو الشيعة …..
من الكوابيس
والعُقد
وتأنيب الضمير
وإذلال النفس
والعبودية
والحقد والثارات
الشيعي يبغض المذاهب الاخرى بدعوى أنهم ينقمون على أئمة أهل البيت …
والمذاهب الاخرى تنقم من الشيعة لتطاولهم على صحابة الرسول …
الشيعي يأتي الى الدنيا وهو يعتقد أنه قد خذل الامام الحسين وتقاعس عن نصرته لذا فانه يحاول جلد نفسه وتعذيب جسده من أجل التكفير عمّا يعتقده من ذنوب وهو في واقع الحال لم يكن طرفا فيها … فتلازمه العقد النفسية طول حياته وما ينجم عنها من حقد وكراهية قد تستفحل الى درجة من العدوانية.
الشيعي يغلف معتقده المذهبي بهالة من تقديس الائمة حتى يصل بعضهم الى إعتبارهم شركاءاً مع الله في غفران الذنوب ودخول الجنان والتخليص من العذاب الاخروي.
الشيعي قد انجرف معتقدا بما تناقلته بعض صفحات التأريخ بأن السلطة قد غصبها مَن لايستحقها ممن يستحقها من أئمة أهل البيت فيدفعه الحقد الى التفكير بالثأر ممن يعتقدهم خصوما لهم وهو يكرر مقولة ياليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما.
…. ويمكن إعتبار ما ذكرته أعلاه هو مرضا إجتماعيا جرّاء قناعات دينية أصيب بها المجتمع ذو الانتماء المذهبي الشيعي دون تدخل منه إنما وجد نفسه هكذا ضمن أجواء بيئية قد إحتضنته منذ بداية نشأته … فهناك مَن تمرّد عليها عناداً وهناك مَن إعترض عليها عقلاً وهنالك من ركن الى أراجيفها جهلاً ….
وسبق لي أن كتبتُ بهذا المعنى :
عشت في بيئة تنساب فيها معزوفة حب الحسين …
رسخت في ذهني صورة تحكي وقائع طفوف دارت رحاها في عمق التأريخ …
عشت أجواءاً ملتهبة من المشاعر وحلمت ان الحسين سيرجع يوماً ما ليقتص من قاتليه وينتصف للحق من غلواء الشر …
تلقيت فصول القصة من تقوّلات أهلي وجاري وصديقي و خطيب المنبر … والتي تناقلوها عبر اخاديد متعرجة من الزمن الغامض …
لم يسمح لي سيناريو الحزن ان أقلّب فصول التاريخ لأبحث عن الحقيقة … وهل يا ترى أني سأعرفها اذا مضيت بين الروايات المتلاطمة والمزاجات المختلفة …
إنه الصراع الابدي … الذي يربك الانسان ويجعله يعزف عن البحث عن الحقيقة ويحُولُ دون معرفته إياها وقد ينساق مع الاوهام …
من هنا أعتقد أنه قد حان الأوان لتكون هنالك أطروحة علمية تكون بوابة مضيئة لانتشال عقولنا بعد أن فارقت ومضات التفكير السليم !




الكلمات المفتاحية
إنقذو الشيعة الشيعة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.