الاثنين 20 أيار/مايو 2019

اربيل ونوايا الانفصال

الثلاثاء 13 تشرين ثاني/نوفمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لا زالت تصر اربيل ، ، او بالاحرى الديمقراطي الكردستاني،، على الانسحاب من المناطق المتنازع عليها ، ويسمي السييد البرزاني قوات الجيش العراقي بالقوات المحتلة، ، وقبل كل شئ اود ان اذكر السييد البرزاني ، انكم في كل تصريح لكم تقولون التمسك بالدستور ، هل ينص الدستور على عدم جواز تحرك القوات الوطنية العراقية باتجاه اراض هي جزء من فدرالية نص عليها هذا الدستور وبدافع منكم لا من غيركم ، فأنتم من حمل شعار الفدرالية وانتم من نادى بها ، وانتم من ضمها للدستور ، واليوم وفي كل مناسبة تنادون بالانسحاب من المناطق المتنازع عليها ، والسؤال المطروح امامكم اذا كنتم تؤمنون بدولة العراق الفدرالية ، ما الفرق بين اراضي كردستان العراق واراضي كركوك او بغداد او العمارة، ثم ان التنازع على الاراضي هو عمل من اعمال السيادة بين الدول ، فهل اقليم كردستان دولة يا سييدي رئيس الاقليم سابقا ، ان التنازع لا يتم بين ثنايا الدولة الواحدة ، والعراق بموجب الدستور دولة واضحة سعيتم على تجزئته باستفتاء ايلول عام 2017 ، واستنكر سعيكم المجتمع الدولي ، وبسبب فشلكم رفض رئاستكم الشعب العراقي في كردستان ، كان من الاجدر بكم اعادة الاموال للخزينة الكردية بدلا من تبديدها على. احلام الزعامة الي تسعون اليها وتتركوا هذا البلد يعمل على اعادة البناء بدلا من اسافين التقسيم لدولة اراد الله لها ان تكون دولة التنوع والتألف ، والله يوفقكم في جهود الاتحاد لا في جهود التقسيم …




الكلمات المفتاحية
اربيل نوايا الانفصال

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.