الجمعة 19 أغسطس 2022
35 C
بغداد

اسوء ما في حزب الدعوة هو في خلافاتهم فضائحهم

ولو اردنا نماذج نستشهد بها على ما ندعيه في عنوان المقال فانهم كثر والنتيجة هو التسقيط الذي يمارسه اعضاء حزب الدعوة فيما بينهم بل حتى تصدر كلمات نابية ولا يمكن ان تصدر من انسان يدعي الدعوة الاسلامية .

نتحدث عن الاسلوب ولا نتحدث عن الشخصيات او الدفاع عن احدهم فعندما يقول عزت الشابندر ومن على الفضائيات رايه بالدكتور حيدر العبادي بانه اغبى شخص بحزب الدعوة فانه تصريح يدل على مستوى العلاقات فيما بينهم وكيف انها هشة وحسودة وسرعان ما يلجاون الى الفضائح .

ومثال اخر على هذه النماذج هو سليم الحسني او احمد السنبة ولكن لنتحدث بالاسم المشهور فقد شاءت الاقدار ان يختلف مع رفيقه الدعوجي عزت الشابندر الذي انتقص العبادي  مما حدا بالشابندر رفع دعوى قضائية ضده في المحاكم العراقية فرد الحسني بان الشابندر قد تضامن مع فاسدين آخرين أبرزهم المطرود من حزب الدعوة بسبب الفساد صلاح عبد الرزاق، ومن قبله تهديد عدنان الأسدي برفع شكوى ضدي، لكنه تراجع بعد أن أدرك ضعف موقفه وحجم المعلومات التي امتلكها ضده ، كل الاسماء دعوجية

وعندما لم يجد الحسني احدا يتهجم عليه فانه يبحث عن رعيل المرجعية وهو المشهود له من خلال ثقافة الدعوة بانهم لا يعتمدون راي المرجعية ، ويساعده على ذلك اسلوب المرجعية ومن في خطها انها لا ترد على هذه التفاهات ، هذا الرجل كتب في مقال سابق عن مشكلة المرجعية مع علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي  وانهما على خلاف ولا تستطيع المرجعية ازاحته وهو لا يؤيد المرجعية ، عاد ليكتب في مقال اخر ان علاء الموسوي يحتمي بالمرجعية بل ومدعيا ان المرجعية هي من رشحته للمنصب ، هذا التناقض يدل على صحة مثل حبل الكذب قصير.

ويعود ليتحدث عن مباحثات سرية لتنصيب عادل عبد المهدي ولا اعلم كيف هي سرية وجنابكم علم بها ؟

واما ما يخص القرارات الخاصة بالوقف الشيعي والعتبات فانها تصدر بالتوافق بين المرجعية والحكومة كما جاء في قانون العتبات لسنة 2005 ، ولان السيد السيستاني سدا منيعا وجبل تتهاوى امامه كل الاكاذيب لذا فانهم يلجاون الى ذويه وهذا الاسلوب استخدمه قبله عادل رؤوف وحسن الكشميري .فالتاريخ يحدثنا عن هكذا اسلوب فكثير من الامويين والعباسيين يدعون احترام الائمة عليهم السلام الا انهم شردوا ونكلوا وقتلوا اغلب ذويهم باستثناء من هرب من سطوتهم ، وهاهو الحسني يستخدم نفس الاسلوب يمتدح السيد السيستاني وينال من مقربيه ، فحبك ومدحك للسيد على اساس علميته وبعد نظره فكيف يغفل السيد عن مقربيه وانت الحاذق المطلع تعلم ذلك ؟

مثال اخر على هذه الفضائح هو كتاب مختار الاسدي ( الصندوق الاسود ) الذي صال وجال في فضح اسرار الدعوة والمجلس ايام طهران في التسعينيات .

هل هذه اخلاق الدين الاسلامي الذي تدعون انكم دعاة له ؟

   هنالك شخصيات من حزب الدعوة اثرت الانعزال دون الاشارة او ذكر عبارة او الاثارة لما يخص حزب الدعوة وهؤلاء عزلوا انفسهم لانهم راوا من حزبهم بخلاف ما كانوا يجتمعون لاجله

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
868متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا يُراد دفع الصين للحرب؟!!

المديونية العالمية بلغت حسب تقارير المختصين أكثر من (350) تلرليون , ولا توجد دولة بلا مديونية , ومنها الصين التي ربما أخطأت في سياستها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ماذا تنتظر المرجعية من أزمة التيار والأطار؟

منذ الأحتلال الأمريكي والبريطاني الغاشم على العراق ، والعراق تحول الى أزمة! فكل يوم نحن في أزمة وبين أزمة وأزمة نعيش في أزمة ،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

(لاءات) لا مجال لرفضها

(لاءات) لا مجال لرفضها لا يمكن تغيير النظام السياسي في العراق. لا يمكن تغيير او الغاء الدستور. لا يمكن حل البرلمان. لا يمكن اجراء انتخابات مبكرة. لا يمكن الغاء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

النظرة الشزراء-7

رغم حرصها على ان تحول بيني وبين الدراسة ورغم افتعالها حوادث تقصد بها اثارة غضب الاب ما يعرضني للعقاب الا انني احتملت بصبر وجلد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطوة حكيمة للسيد الحكيم

اثارت زيارة السيد عمار الحكيم للملكة العربية السعودية اهتمام اعلامي محلي وعربي كبير, خصوصا في هذا التوقيت حيث يعيش البلاد ازمة خطيرة, فبعد ان...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نعم — لا تتورطوا بالدم العراقي

قال الكاظمي في كلمة له خلال الجلسة الاعتيادية لمجلس الوزراء، كان قرارنا في هذه الحكومة هو ألّا نتورّط بالدم العراقي، لا اليوم ولا غداً،...