الأحد 18 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

انتاج النفط بالعراق قليل . بينما السعودية تنتج عشرة ملاين يوميا

الأربعاء 07 تشرين ثاني/نوفمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كنا بزمن صدام الجلاد ينتج العراق ثلاثة ملاين برميل نفط يومياً. والان يصدر ثلاثة ملاين وأربعمئة وسبعة وأربعون بعد خمسة عشر عام . بينما السعودية الان تصدر عشرة ملاين برميل وقابله للزيادة . الله ياوزراء المحاصصة لم تعملون باخلاص للبلد .وانما عملكم لأحزابكم وليس للعراق .

اذن ماهي اعمالكم وتطوراتكم مع الشركات الاجنبية السارقة وعملائكم السارقين هذه الفترة من سقوط صدام الى الان كنا نتصور هذه الشركات تطور الانتاج وتزيد الكمية الا انه مع شديد الاسف ظهروا وزراء المحاصصة كذابين وسراق . ويوميا تتداول الاخبار جاءت الشركات الاجنبية وذهبت الشركات وطورت الشركات.والاعلام معهم قوي والنتيجة اكتشفنا انهم كذابين وسيبندية .

ان كانوا جادين بتطوير الشركات والبحث عن آبار جديدة لزيادة الانتاج لكان العراق الان يصدر عشرة ملاين مثل السعودية وبالاخص في زمن المالكي ارتفعت اسعار النفط لكن الكمية كانت صغيرة تكفي للرواتب والحروب الداعشية ..

بينما حسين الشهرستاني كان هو المسؤول والمشرف على النفط والكهرباء لا . النفط زادت الكمية ولا الكهرباء تم تصليحها .علما ان العراق يملك ثروة كبيرة لكنها غير مسيطر عليها من قبل الحكومة المحاصصية السراق وهناك مافيات يسرقون النفط من البصرة وكركوك والحكومة ضعيفة .وليس لها القدرة على محاسبة السراق .وايضا كان الاعلام معهم قوي مع الفاشلين والسراق والحرامية وأي حكومة مهما كانت تحكم بالعراق لم تقدر ان تبني العراق المهدم . لسبب الاستحقاق الانتخابي المزور والكاذب وفرض المحاصصة بالقوة على العراقيين هذه الاسباب استفادة الاحزاب النائمة بالخضراء من تعين اقربائهم واحزابهم .لإعادتهم علينا بالسلطة مره اخرى والحيتان نائمون بالخضراء يطالبون بالاستحقاق .ولم يتغيرون لهم اتباع مستفادين توزع عليهم رواتب النفط المزدوجة .




الكلمات المفتاحية
انتاج النفط بالعراق سقوط صدام

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

amet, quis, elit. accumsan mattis consequat. sit libero Praesent