الأحد 18 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

اذا صلح الرأس صلح الجسد

الأربعاء 07 تشرين ثاني/نوفمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الى متى يبقى الشعب صابر ويكتم غيضه لقد بلغ السيل الزبى ولم يبقى في القوس منزع يا قليلي التربية وسيئي الاخلاق الى متى الخطف والسجون الخاصة بالمليشيات العميلة التي تنفذ مشاريع الدول الاخرى الى متى يبقى المواطن ذليل خائف جائع مطارد ؟؟ انتم يامن تسكنون في جحوركم بالمنطقة السوداء واذا خرجتم او تنقلتم في شوارع بغداد تقوم الدنيا ولا تقعد صفارات الانذار والسير المعاكس ومن يعترض او يتذمر يلاقي ما يلاقي من تعسف واذى لم تكن البدلات العسكرية في كل اقطار الدنيا تعني سلطة الملوك لمن يرتديها ( الملك مصون وغير مسؤول ) اولاد الشوارع والمواخير الليلة اتقوا الله وغضبة الشعب فوالله ستكون لحومكم طعام للقطط والكلاب ومن كان بكم يدعي المرجلة ولا يخاف الشعب فليسير بالاسواق والشوارع منفردا كما كل المسؤولين والبرلمانيين في العالم …..
نشر في اليوم الفائت فديو يظهر مجموعة من حماية احد اللي تسلطوا اخر زمان وهم يعتدون على شرطي مرور يؤدي واجبه وسط الزحام وبين السيارات المارة وجريمته ان اوقف السير ليسمح للبعض بالمرور كي ييسر الطريق للجميع والمشكلة ان الاعتداء لم يقع من شخص واحد بل من المجموعة التي كانت ترافق ذلك المسؤول ولا من يصدهم عن ذلك الرجل الذي جريمته انه ينفذ واجبه متحملا كل الظروف الطبيعية وغير الطبيعية من حر وبرد واناس شافوا تالي وقت المطلوب من وزير الداخلية وحتى رئيس الوزراء والجمهورية والبرلمان ان يتبنوا القضية ووقف حد لهذه المهاترات والاستهتار وليس في كل قوانين الارض والسماء مواطن افضل من مواطن فالكل متساوين امام القانون ونريد ان نرى ونسمع فعل حقيقي اتخاذ اجراء فعال في هذه القضية وغيرها وان يعرض من امثال هؤلاء في وسائل الاعلام المقرية والمرئية وان لاتمر هذه وامثالها مر الكرام ويقدم جميع هؤلاء الى المحاكم لينالوا جزاؤهم وللصبر حدود




الكلمات المفتاحية
صلح الجسد صلح الرأس

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

sed at ipsum nec amet, Sed Lorem elementum Praesent eget tempus venenatis