الاثنين 22 تموز/يوليو 2019

سلاماً يا بلدي المقتول

السبت 27 تشرين أول/أكتوبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

سلاماً يا بلدي المقتول علنا
اراك مسلوبا مقطعا حائرا
تتلاقفك خناجر الظلم
وتجثم عليك طغاة الجهل
كيف اقول سلاما وعيناك تذرف دما
لعل الذي كان بيننا لا يصلح
الا بتناثر دمائي على جنات ارضك
نعم، هناك في جنات عينيك كوخ اصفر
اتمناه بشغف واقترب اليه بهدوء
وتحت التفاتة حذر لدغتني وردةً حمراء
وبدأت بأغراء جسدها المثير
تحيرت ما بين كوخً اصفر ومحض مضاجعة
تذكرت خانةً في قلبي اخفي بها اسرار الوطن
تصفحت اوراقها وما بين سطورها
ارتجفت يداي وارتعش جسدي
علمت حينها ان الموت قد حان لا محال
فسلاما يا بلدي المقتول علنا.




الكلمات المفتاحية
بلدي المقتول جنات عينيك

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.