الأربعاء 18 مايو 2022
25 C
بغداد

السيستاني خادم السياسيين وعدو العراقيين !!

لا يخفى على الجميع بالدور الذي لعبته المرجعية بالنجف الأشرف بزعامة السيستاني في أن تكون هي المحور الرئيسي للعملية السياسية بعد إنتهاء فترة النظام السابق ودخول القوات المحتلة على إسقاطه فكان موقف المرجعية من المحتل بأنها قوات صديقة ومحررة ووقف الاثنان معًا في تشكيل مجلس الحكم ثم تشكيل الجمعية الوطنية التي كانت تظم معتمدي المرجعية في صفوها أمثال (احمد الصافي ممثل المرجعية في كربلاء ومتولي العتبة العباسية والسيد علي عبد الحكيم الصافي إمام مسجد الابلة في البصرة) إضافة إلى شخصيات سياسية في قائمة الشمعة المرقمة (169) ثم تعاونوا على كتابة الدستور الذى دعم المالكي في دورتين ثم أمر حزب الدعوة بإبداله بالعبادي بعد أن سلم المالكي الموصل والمحافظات الغربية إلى داعش فأرادت أن تمتص غضب الشارع وفعلا مررت مشروع كبير راح فيه مئات الآلاف من العراقيين العزل واليوم بنفس الأسلوب وعلى نفس النهج توجه بدعم عادل عبد المهدي وهو شخص مجرب كعضو برلمان وزير سابق إلا أن الأساليب التي تستخدمها مع هذا الشعب بأن تدس السم بالعسل وتمرر مخططاتها على الشعب الأعزل المسكين فأين هي من دماء الشرطة المساكين الذين سقطوا ضحايا في عملية السطو المسلح التي قام بها أفراد تابعين لعادل عبد المهدي بسرقة أكثر من ستة مليارات من مصرف الزوية والحادثة ليس غائبة عن الجميع واقترن اسم عادل بها واليوم المرجعية تقدم الدعم الكامل لشخص مجرب سارق قاتل فما معنى هذه المهاترات والاستخفاف بدماء الناس.

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
855متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة/ 2

الحاكم والمحكوم هما طرفا معادلة السياسة، وهذان الطرفان هما الاحزاب والشعب، وبترجمة هذا الواقع على تجربتنا الديمقراطية، نجد مسلسل خسائر طالت الطرف الثاني جراء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطابُ الصدر..إنسدادٌ أم إنفراجٌ…!!

فاجأ السيد مقتدى الصدر، العراقيين والرأي العام، بخطاب، أقل مايقال عنه أنه ،هجوم غير مسبوق على الإطار التنسيقي، الذي وصف عناده وتصرفه (بالوقاحة)،بعد أن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد بين الطريق الى ليلة السكاكين الطويلة وتوازن الرعب

(( .ذالك الذي يقتل الملك وذالك الذي يموت من اجلة كلاهما عابد أصنام ))برناردشو 0(( .الحرية تعني المسؤولية وهذا هو علة الخوف الذي يبدية معظم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قوانين السياسة كقوانين الحياة لا يتنبأ بها احد إلا بالتجربة!

عندما اضطرت روسيا لغزو اوكرانيا , كانت دول الناتو بقيادة واشنطن قبل ذلك تبحث عن اراذل ومناكيد واصاغر ليكونوا بدائل لسياسيين اوكرانيين لتصنع منهم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياسي وتضوع المواطن

ضياع فرصة ببناء دولة كان هو الثابت الوحيد في سلوك السياسيين في العراق منذ سقوط نظام البعث في عام 2003 ذلك النظام الدكتاتوري الاستبدادي، ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تصحر العقول وغبار المسؤول

يقول المثل الشعبي ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكًه العجاج)، ويضرب للإختلاف بين الناس، ومنهم من يعيش الرفاهية على حساب شقاء الآخر، وأحياناً يُقال...