الأربعاء 29 يونيو 2022
43 C
بغداد

مهرجان السليمانية للسينما !

بالعادة المهرجانات السينمائية الكبيرة تقام بعد نهاية موسم شهد إنتاج أفلام كثيرة ناجحة وفاشلة ،فيتم تكريم الأفلام المميزة والفنانين المميزين ،كإعطاء الجوائز لأفضل فلم و لأفضل ممثل وممثلة ومخرج و سيناريو …الخ.

إذا لم تكن في كردستان و سمعت أو قرأت العنوان الضخم التالي ” مهرجان السليمانية للسينما “ستتوقع أن هناك سينما نشطة في كردستان ، وأن هناك إهتمام كبير من قبل وزارة الثقافة في كردستان بالسينما ،وبالفنانين أو بالممثلين، والمخرجين السينمائيين ، ثم ستشعر بفضول لمعرفة من هو أفضل ممثل ،أو ممثلة ،و أفضل فلم في كردستان سنة ٢٠١٨، لكنك ستصدم عندما يأتيك الجواب بأنه لا يوجد،والغريب أن حضور الشخصيات السياسية الكردية في المهرجان أكثر من حضور الشخصيات الكردية الفنية !
تصرف أموال طائلة على فنانين ،وإعلاميين أجانب ،فقط لحضورهم كضيوف شرف ، واستخدام اسمائهم كدعاية للمهرجان ، وفي كردستان واقع الفن بشكل عام ،والسينما بشكل خاص، يرثى له ، وإذا كان السينما في كردستان شبه ميتة، فلمن هذا المهرجان و البذخ ؟
أليس من الأفضل أن تصرف تلك الأموال لتطوير وأحياء السينما والدراما في كردستان بدلا من التباهي بشيء لا نملكه في الواقع ؟
التباهي يكون بإنجاز كبير أنجزناه نحن على أتم وجه، والتباهي يكون بثقافتنا وفننا ولا يكون التباهي بإنجزات وثقافة وفن الآخرين .

مثل هذه المهرجانات لا تلمع صورة القائمين عليها كما يظنون بل على العكس تماما تعريهم و تفضحهم أمام الرأي العام وتكشف لهم تقصيرهم تجاه الفن في كردستان .

مهرجان السليمانية للسينما !

درباس إبراهيم

بالعادة المهرجانات السينمائية الكبيرة تقام بعد نهاية موسم شهد إنتاج أفلام كثيرة ناجحة وفاشلة ،فيتم تكريم الأفلام المميزة والفنانين المميزين ،كإعطاء الجوائز لأفضل فلم و لأفضل ممثل وممثلة ومخرج و سيناريو …الخ.

إذا لم تكن في كردستان و سمعت أو قرأت العنوان الضخم التالي ” مهرجان السليمانية للسينما “ستتوقع أن هناك سينما نشطة في كردستان ، وأن هناك إهتمام كبير من قبل وزارة الثقافة في كردستان بالسينما ،وبالفنانين أو بالممثلين، والمخرجين السينمائيين ، ثم ستشعر بفضول لمعرفة من هو أفضل ممثل ،أو ممثلة ،و أفضل فلم في كردستان سنة ٢٠١٨، لكنك ستصدم عندما يأتيك الجواب بأنه لا يوجد،والغريب أن حضور الشخصيات السياسية الكردية في المهرجان أكثر من حضور الشخصيات الكردية الفنية !
تصرف أموال طائلة على فنانين ،وإعلاميين أجانب ،فقط لحضورهم كضيوف شرف ، واستخدام اسمائهم كدعاية للمهرجان ، وفي كردستان واقع الفن بشكل عام ،والسينما بشكل خاص، يرثى له ، وإذا كان السينما في كردستان شبه ميتة، فلمن هذا المهرجان و البذخ ؟
أليس من الأفضل أن تصرف تلك الأموال لتطوير وأحياء السينما والدراما في كردستان بدلا من التباهي بشيء لا نملكه في الواقع ؟
التباهي يكون بإنجاز كبير أنجزناه نحن على أتم وجه، والتباهي يكون بثقافتنا وفننا ولا يكون التباهي بإنجزات وثقافة وفن الآخرين .

مثل هذه المهرجانات لا تلمع صورة القائمين عليها كما يظنون بل على العكس تماما تعريهم و تفضحهم أمام الرأي العام وتكشف لهم تقصيرهم تجاه الفن في كردستان .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
865متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

البعض وحرفة الكتابة

في الاساس كانت الكلمة، ومن خلالها تشكلت العلاقات على مختلف مستوياتها، وقد تطور استخدام الكلمة مع الزمن ليتم استخدامها في العملية الكتابية، ولعبت الكتابة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الناتو العربي الجديد …. العراق بين مفرقين معسكر الحق ومعسكر الباطل ؟

ان فكرة انشاء هذا التحالف المشؤوم (ناتو شرق اوسطي ) هو ليس وليد هذه الساعة او هذه المرحلة وانما منذ ان تعثرت فيه المفاوضات...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العالم قبل الحرب الروسية الأوكرانية ليس كالعالم بعدها

قبل 125 يوماً بالتحديد كانت هناك دولة جميلة في أوروبا ينعم مواطنيها بالأمان والاستقرار ولها من العلوم التطبيقية والصناعات المتقدمة ما جعلها قبلة لبعض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مشروع داري مماطلة في تنفيذه

يتساءل المواطنون عما حل بمشروع " داري " السكني الذي اعلنت عنه الحكومة ومتى تفي بوعودها وتوزع سندات التمليك عليهم , اكثر من نصف...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

زيف تعاطي الغرب مع موسكو في الحرب !

امسى بائناً أنّ واشنطن ولندن " قبل غيرهم من دول اوربا " بأنّهما اكثر حماساً من اوكرانيا او زيلينسكي في مقاتلة القوات الروسيّة ,...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خالد العبيدي

ـ كان طفلاً اعتيادياً.. خجولاً.. هادئاً.. ثم تطورت شخصيته عندما كبرً فأصبح.. صريحا.. ذكيا.. شجاعاً.. جريئاً.. لا يخشى في قول الحق لومة لائم     ـ مواقفه...