الثلاثاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2018

السيد عبد المهدي .. لا تهتم لطنين الذباب مادام المضرب بيدك

الخميس 11 تشرين أول/أكتوبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من على واحدة من فضائياتنا العريضة الجمهور ظهر (مفوض الأمن) سابقا ، والسياسي البرلماني المستهلك لاحقا (ممثل العراق الدائم في سوك العورة) ، المتلوّن حيدر الملا .. لكي يعطينا ويعطي رئيس الوزراء المكلف ، دروس سياسية براغماتية فلسفية سفسفاطائية حول مخاطر واشكالات توجه السيد عادل عبد المهدي بتخصيص بوابة او موقع لأستلام الترشيحات للذين يجدون في انفسهم الكفاءة للعمل كوزراء متخصصين في حكومته .. ولا ينكر اثنان ان قابلية هذا الملا على اللعب في الكلمات قد وصلت مرحلة التميز نظرا لكثر حواراته واسلوب اقناعه لكل من يجلس معه خصوصا عاهرات نوادي وبارات لبنان ودبي وعمان الليلية .

 

وقد برّر الملا فشل خطوة عبد المهدي بأن التكنوقراط من خارج الكتل السياسية لا يمكن لهم ادارة وزاراتهم كما هم من داخل الكتل ، بسبب أن اللذين في داخل الكتل قد أجادوا وتمرّسوا على بعض سياقات العمل السياسي .. وأن التكنوقراط بدون معرفة سياسية ستفشل لا محالة .

 

نحن على يقين أن حيدر الملا وأمثاله من اولائك الذين تربوا على (المحاصصة) السياسية والطائفية وفساد البرلمان والحكومة ، المالي والأمني والثقافي ، لا يمكن لهم أن يسكتوا على خطوة عبد المهدي .. وان كان اليوم هذا الموضوع محصور ضمن النقاشات والتحليلات والأستنتاجات .. فمن المؤكد أن غدا سيظهر حيدر الملا ومن على شاكلته ، أنيابه وخالبه محاولين اسقاط هذا الرجل وعدم السكوت على حصصهم من الوزارات الحلوب .. وعلى السيد عبد المهدي ان كان يعلم ما يدور حوله في سراديب مقرات الأحزاب ، أن يعامل هؤلاء معاملة الذباب الطنان ويسير بقناعته بخطوات واثقة .. لأنه يدرك كما نعتقد ويعتقد الجميع ، أن العملية السياسية أصبحت مشوهة خائبة فاشلة بعد أن أخذ يتحكم بها سياسيون نكرات فسّاد اذلاء سراق من امثال الملا ، وعلى رأسهم النائب ضابط (أيضا) احمد الجبوري المكنى بأبو مازن الذي استطاع وبجدارة أن يفرض تعيين شخص في اخطر وارفع واكبر موقع سياسي ضمن الرئاسات الثلاث ، متكأ” على مليارات السحت وسرقات تخصيصات المحافظات .. فهل سينحني عبد المهدي أمام تسونامي هؤلاء أم أنه سيكون بطلنا المأثور السندباد البحري ؟؟؟.




الكلمات المفتاحية
السندباد السيد عبد المهدي العريضة الجمهور فاشلة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

sit ipsum tristique mattis dapibus ut