جراخان رفيق قصة نجاح بلاحدود

بين دول عدة تحركت ذائقة التحدي الصعب لتتنقل هناك بحثا عن فرصة إبداع كانت بمتناول اليد بمجرد أن تكون الظروف مهيأة لذلك وقد حصل بالفعل ماأرادته السيدة جراخان رفيق التي بدأت لوحدها دون أن تنفصل عن إرثها العائلي الذي أتاح لها أن تكون في الواجهة كصاحبة شركات، وسيدة أعمال تؤدي دورا مختلفا، ولاترغب في أن تكون شبيهة بأحد لامن الرجال، ولا من النساء، ولاتريد أن تتم مقارنتها ببقية النساء فهي تعمل لوحدها، وتخطط وتفكر، وسواء كان عملها في إدارة مصنعها في ألمانيا بقلب أوربا، أو في أفريقيا، أو دول من آسيا، أو العراق فإن التنوع في العمل والفرص الإستثمارية يطبع تحركاتها على الدوام.

هي تعمل في قطاع النقل، ونجحت فيه الى حد بعيد، وكان لها حضور متميز في ذلك، وهي تفضل الأعمال الخيرية، ورعاية الأيتام لأنها تجد روحها في ذلك، الأمر الذي لم يمنعها من أن تعمل في قطاع التجارة والسوق المفتوح والفندقة حيث أسست فندقها الخاص إيمانا منها بأهمية قطاع السياحة والترويج له بطريقة مثالية، وأنشات مولا تجاريا كبيرا يغطي حاجات آلاف السكان الذين يطلبون المزيد من السلع من مناشيء مختلفة الأمر الذي يدفع للتواصل بدول عدة وبشركات مختلفة لتوريد المزيد منها.

جراخان رفيق سيدة أعمال ناجحة تجيد اللغة الألمانية، وتمتلك عدة شركات وأسواق تجاربة، وتعمل في تجارة النفط والعقارات وبناء المجمعات السكنية، وتستثمر في قطاع المال والأعمال في عدة دول، ولاتحب أن تكون محددة بقطاع عمل بعينه، أو في جغرافيا ضيقة لأنها تجد أنها تنتمي للعالم وليس لبلد بعينه، أو مكان خاص لاينازعه مكان آخر لأن النجاح لاوطن له، ومساحته الأرض كلها، لاتحبسه الشرطة، ولا يحتاج جواز سفر.

الأعمال الخيرية هي الهاجس الأكثر حضورا في وجدانها برغم إنشغالاتها وأعمالها المستمرة وسفرها وتنقلها وإجتماعاتها، فتراقب الأيتام، وتحاول الوصول إليهم أين كانوا لتقدم لهم أشكالا من المساعدة لتمكنهم من الإستمرار في حياتهم بكرامة وحرية، مثلما هي قريبة الى المرضى الذين يبحثون عن العلاج، والمهم إنها لاتتوقف عن عملها المهني وحياتها التي تظهر فيها جوانب إنسانية رائعة تملأ روحها بمزيد من طاقة الحضور والإستمرار، ونوع من السعادة لايدركه الكثير منا.

كرمت كأفضل سيدة أعمال ناجحة في مجالات عدة، وهي ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة طالما أنها مصرة على النجاح والتألق والإبداع والحضور المتميز في قطاعات مختلفة لايستطيع كل أحد أن ينجح فيها مالم تتوفر لديه قدرات كامنة نجح في إظهارها وتنميتها بطريقة مثالية نالت الإعجاب.

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png
هادي جلو مرعي
كاتب عراقي

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
805متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

عراق ما قبل الانتخابات ليس كما هو بعده !!

سيدرك الحقيقة هذه من قادة الاطار عاجلا ام اجلا .. سيقفز العبادي والحكيم من المركب وسيلحقهم العامري وبتوجيه ايراني . ايران ستتخلى عن المالكي بضمان...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الصدر .. حكومة تصفية سياسية أم حكومة أغلبية

ما فتيء الصدر مذ فاز ب73 مقعدا وحتى ساعة كتابة هذا المقال يردد في أحاديثه وتغريداته بأنه يسعى لتشكيل حكومة أغلبية وطنية للقضاء على...

انبثاق ” تحالف السيادة ” والقصف السياسي !

من تقاليد القوى المسلحة خارج اطار الدولة ان رسائلها عادة ماتكون محفوفة بقذائف الموت ، وهي رسائل جاهزة الاستخدام ومحددة الاهداف ، وهو ما...

هل بدء عصر انخراط العقد الامريكي

ان سياسة الانقياد وراء الولايات المتحدة الامريكية التي اتبعتها كثير من الدول ومنها غالبية الدول العربية جعلت امريكا تتعامل معها بطريقة عدم المبالاة باعتبار...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

دفاعا عن الحق

السيد مقتدى الصدر احد مصاديق قوله تعالى ( إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ) . السيد مقتدى الصدر احد مصاديق...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حكومة الأغلبية السياسية وأمريكا وظهور داعش!

مع فوضى الصراعات السياسية بين الأحزاب الحاكمة وما آلت عليه نتيجة الأنتخابات الأخيرة وتداعيات تلك النتائج وفي خضم هذا الصراع المخيف الذي لم تحسم...