الأحد 18 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

ولسان حال المسؤولين يقول طوز بالمواطن العراقي

الأربعاء 26 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من يتابع احداث العراق التي لا يمكن وصفها باقل من مأساة , تأزمت منذ خمسة عشر عاما بلا حلول تبنت نظام المحاصصة الطائفية وألأثنية حكومة كل من الة , هذا يستولي على عقارات ويطرد المواطن من ارضه وبيته , عقارات الدولة اصبحت ملكا لمن له سلطة وجاه وعلى سبيل المثال الجادرية والكرادة والكاظمية وقس على ذلك , موظفون يشتغلون بالقطعة منذ ثلاث سنوات واكثربلا رواتب ,وشهداء لا يستلم ذويهم مستحقات الشهيد التي اقرها القانون , مزارعون باعو الحصاد للحكومة ولم يستلموا اثمان حصادهم منذ ثلاثة سنوات على سبيل المثال لا الحصر (في كركوك ) وتقدر بمئات الملايين من الدنانير , لا يهم الحكومة استمرارية الزراعة فهذه طريقة خبيثة لأستيراد المنتوجات الزراعية من الخارج بالعملة الصعبة , والمفروض القيام بدعم الفلاح بالاسمدة والبذور والقروض للوصول الى الاكتفاء الذاتي . جل الاجتماعات اليوم لقادة الاحزاب والكتل السياسية لغرض تشكيل الحكومة الجديدة وكانت البداية اكثر من سيئة ,انتخابات مزورة للعظم فاقت الانتخابات السابقة جميعها بالتزوير العلني وشراء مواقع الانتخابات وتحشية صناديق الاقتراع وحرق صناديق المركز الانتخابي في الرصافة وتمت عملية تتويج التزوير الانتخابي ما حصل من فضيحة تزويرمنصب رئيس البرلمان وبالشكل المفضوح وتحويل العملية الانتخابية من عملية سرية الى علنية وبين الشاري والبائع حسب قول النائب الجبوري ابو مازن نقلا عن النائبة الدكتورة ماجدة التميمي ( طمطم لي واطمطم لك ) والمفروض معاقبة جميع المشتركين والغاء عملية انتخاب رئيس الرلمان , فهل نتوقع من قادة سياسيون حل مشكلة مياه الشرب النتنة في البصرة وايقاف تسمم مياه الشرب فيها وحل مشكلة الكهرباء ؟ لقد بيع العراق كما قالت الدكتورة ماجدة التميمي ولا يوجد حل في المستقبل القريب سوى ان تشكلت الحكومة الجديدة ام لا , حالات الخطف مستمرة قمع التظاهرات في البصرة بالقوة المفرطة واعتقال النشطاء وتعذيبهم واجبارهم على توقيع عدم الاشتراك مستقبلا في اية تظاهرة , فهل هذا ما نصه الدستور العراقي ؟ من حرية التعبير عن الراي ؟ البطالة تزكم الانوف وخاصة خريجي الكليات وحملة البكالوريوس يشتغلون بالطين كاي عامل غير خريج او عندهم بسطات , المتسولون يملأون الترفيكات المستشفيات خالية من الادوية ووووو .




الكلمات المفتاحية
المسؤولين المواطن العراقي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

quis vel, ultricies ipsum dolor. risus. venenatis,