الثلاثاء 11 كانون أول/ديسمبر 2018

الخلاف الكردي – الكردي ونغم الإستفتاء يؤخر اطلالة رئيس العراق !

الأربعاء 26 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

استغلالاً واستثماراً سلبياً للحالة الأنتخابية المعلّقة والمتوقفة على انضمام احد الحزبين الكرديين لتشكيل الكتلة الأكبر , واندفاع ساسة احزاب الدين السياسي للحج الى اربيل والسليمانية لأجل ذلك , وبمناسبة الذكرى الأولى للإستفتاء الذي كان وبالاً على الشعب الكردستاني الشقيق , والذي على اثره اغلقت المطارات في كردستان وكادت الحياة الأدارية تتوقف , عاد المرشحون الكرد لرئاسة الجمهورية ومعهم القيادات الكردية يعزفون لحن الأستفتاء على الوتر السياسي الحساس , وبصوتٍ اعلاميٍّ مدوٍّ مصحوباً بمكبرات الصوت .!!!

ما هذه العملية السياسية التي تفرض التحالف مع التيار الأنفصالي لتقرير رئيس جمهوريةٍ للعراق من وعبر دعاة الأنفصال والتجزئة .!

السيناريو البائس للعملية الأنتخابية ” المحروقة اصواتها وصناديقها لأكثر من مرّة ” يتوجب اجتثاثه من جذوره ولو بعد حين , وملف علاقة الدولة العراقية مع الأقليم عموماً ومع حكومة الأقليم وخصوصاً مع الحزب الديمقراطي الكردستاني ينبغي اعادة النظر فيها عملياً وقانونياً وحتى بسبلٍ أخرى .!

 

الأدارة الأمريكية مسؤولة عن كلّ ذلك ويجب وقف حالة الأنبطاح مع الأمريكان بهذا الشأن ! ويتوجب وضع حدٍّ لهم وهذا ممكن بوجود مخلصين ووطنيين على رأس السلطة .!

ومطلوب على عجلٍ ” مهما تأخّر ” تعليق احدى فقرات الدستور المتعلقة بمشاركة الساسة – السادة الكرد في ايٍّ من الرئاسات الثلاث الى حين حلّ الأزمة كاملةً مع حكومة الأقليم وليس مع الأقليم .

ثُمَّ , واذا كان لابدّ , فما الخطأ وما الخلل اذا ما اختارت الحكومة العراقية رئيساً للجمهورية من الأحزاب الكردية ” الأخرى ” طالما أنّ المسألة عرقيّة بالأساس ! أمْ أنّ المسألة مرتبطة بعديد قوات البيشمركة واسلحتها الثقيلة في حزب السيد البرزاني اولاً , وكذلك البيشمركة الأخرى .! , او أنَّ المسألةَ مرتبطة بعلاقة الحزبين الكرديين بالأمريكان او الأيرانيين او اسرائيل .! وطالما أنّ تلك حقائق موجودة وملموسة على الأرض , فلماذا على حكومة العراق أن تركع .!؟




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ipsum Lorem at dapibus Praesent ante. non libero