الأحد 18 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

مهما فعلت وحاولت إيران فإنها لن ولم تسود !

الخميس 20 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أيها العراقيون ثقوا وصدقوا بالوعد الحق وبقول الصادق المصدوق سيدنا محمد ( ص ) , الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى , حينما طمئننا وبشرنا قبل 1400 عام ( ص ) , (( إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده )).
نعم .. نعم .. إنه وعد الله تبارك وتعالى لن ترفع لهم راية ولن تقوم لهم قائمة , ولن يعودوا لحكم العراق أبداً مهما حاولوا وجندوا ومارسوا غسيل الأدمغة وكذبوا على آل البيت وتحالفوا مع أعظم الامبراطوريات في العالم .
أوصيكم ونفسي أيها الأحرار في العراق خاصة والعالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع , بأن لا تخافوا من دهاقنة وأحبار الفرس ومن مكرهم وخداعهم الذي تزول منه الجبال , ولا تصدقوا أبداً بما يقولون ويدعون حتى وأن تعلقوا بأستار الكعبة , وبأضرحة الأئمة الأطهار عليهم السلام , ولا تأبهوا ولاتعيروا أي اهتمام لرعاعهم وأوباشهم وأراذلهم وأدواتهم أبداً فإنهم زائلون عاجلاً أم آجلاً .
أيها العراقيون أيها العرب أيها المسلمون تسلحوا بالإيمان , وتشبثوا بعقيدة التوحيد والرسالة السماوية التي أرسلت نعمة ورحمة لجميع البشرية , تمعنوا واقرءوا التاريخ القريب والبعيد بشكل جيد وسترون العجب العجاب , سخروا هذه النعمة ( الأنترنينت ) وادواته ومشتقاته من أجل معرفة الحقائق وليس من أجل مشاهدة الفديوات التي تكرس الحقد والكراهية والطائفية بين المسلمين , وستكتشفون بأن حتى مجيء واستدراج سيدي ومولاي الإمام الحسين عليه السلام وآل بيته وأصحابه إلى العراق , كان هم وراءه , وبسببهم وبمكرهم ودهائهم حصل ما حصل للعترة النبوية المطهرة من مجزرة ومذبحة مروعة دفعنا وندفع وسنبقى ندفع بسببها أنهاراً وشلالات من الدماء حتى قيام الساعة إن لم نتسلح بسلاح العلم والإيمان , كل هذا من أجل شق صف وحدة المسلمين وجعلهم شيعا متقاتلين متحاربين , والأدلة أمامكم بالمئات , اقتتال وحروب وخراب ودمار على أقل تقدير منذ عام 1980 في العراق !, ما جرى ويجري في سوريا ولبنان , وما جرى ويجري في اليمن وليبيا , وما ينتظر جزيرة العرب ربما سيكون أسوء مما حدث في جميع هذه البلدان والمسألة مسألة وقت , وأن الهدف القادم مكة والمدينة لا محالة .
أيها الناس والله الذي لا إله إلا هو … أكاسرة العجمم ودهاقنة وأحبار اليهود وقياصرة الروم هم .. هم .. لم يتغيروا أبداً , ولم يهدأ لهم بال ولن يستقر لهم حال إلا بتمزيق أمة العرب وتدمير الإسلام وجعل المسلمين يهربون وينفرون من دينهم وعقيدتهم , بسبب ممارسة هذه الأفعال المشينة ونشر الفساد والإفساد والموبقات وممارسة كل هذه الطقوس البوذيه والمجوسية والهندوسية ونسبها ولصقها برسالة التوحيد الإسلام الحنيف دين العلم والرقي والحضارة التي استفاد منه العالم بأسره إلا نحن العرب !!!.
اسئلوا أنفسكم من يقف وراء جميع هذه الفتن والمحن التي عصفت وتعصف بالعرب والمسلمين منذ إغتيال عمر بن الخطاب قاهر الفرس ومحرر العراق من قبضتهم , ومن وراء إغتيال عثمان بن عفان , ومن اغتال أبن عم الرسول وباب مدينة العلم سيد البلغاء بعد رسول الله سيدنا الإمام علي عليه السلام وهو في محرابه .. أليس هم !؟.
كونوا على ثقة تامة لو قدر الله جل في علاه وتم تحرير العراق من قبضة الفرس وتم إطفاء نارهم المجوسية في فترة خلافة سيدنا الإمام علي ع لوجدناهم اليوم أي الفرس – الإيرانيين !, يشتمون ويسبون الإمام علي كما يسبون ويلعنون عمر بن الخطاب , ولربما كان اليوم شيعة أو سنة أبو بكر أوعمر أو عثمان وليس شيعة علي !؟.
إن أحفاد أول مجرم ألا وهو قابيل سيبقون قتلة مجرمون عبر تاريخهم الأسود الحافل بالحروب والقتل والسبي والدماء والحرق … تحالفوا ويتحالفون وسيتحالفون مع كل من هب ودب منذ فجر التاريخ , ومع كل من يضمر ويكن العداء والكراهية والحقد على العرب والمسلمين .
لا تثقوا ولا تصدقوا بأكاذيبهم وخزعبلاتهم وطقوسهم الجاهلية الملهاة التي ما أنزل الله بها من سلطان , وحذّر ويحذّر منها عقلاء العرب والمسلمين كما هو الراحل الدكتور أحمد الوائلي الذي بات الآن يشتم ويسب على منابرهم , والسيد كمال الحيدري الذي فضحهم وعراهم , والشيخ اللبناني المتنور ياسر عوده , وغيرهم كثر من التقاة الورعين المنصفين , إن هذه الممارسات جميعها أدوات نصب واحتيال مبتذلة رخيصة , مدروسة ومقصودة ومتعمدة من أجل أن نبقى لآلاف السنين نرزح تحت نير التخلف والغوغائية والهمجية والأمية , في حين هم أصبحوا يمتلكون ناصية العلم والمعرفة والصناعات بكل أشكالها , ويتحالفون مع جميع القوى العظمى من أجل تطوير قدراتهم العسكرية والصاروخية والنووية .
أرجوكم لا تصدقوا بهم عندما يذرفون دموع التماسيح على سيد شباب أهل الجنة وإبي الأحرار سيدنا الحسين , إنهم يستغلون ويستثمرون هذه الفاجعة الأليمة بشكل بشع ودوني وخسيس لتنفيذ أجندتهم وعلى رأسها عمليات الغزو والاجتياح المستمر والممنهج لحياض وحدود الوطن في كل عام في مثل هذه الأيام منذ عام 2003 وحتى الآن , يجلبون معهم كل أنواع المخدرات وينشرون الموبقات بكل أشكالها وألوانها بما فيها وعلى رأسها جلب الفتيات الإيرانيات وغيرهن من أقوام أخرى وتحديداً المصابات بمرض نقص المناعة المكتسب ( الإيدز ) القاتل من أجل أن تنتقل العدوى وتتسبب بإصابة أكبر عدد ممكن من الشباب العراقي بأسم زواج المتعة المرخص والمشرع بقوانينهم القرقوشية الهجينة والدخيلة على جميع القوانين والأعراف ولا تمت للعقل بأي صلة , هذا المرض وهذه الآفة الأخطر التي تقتل الآلاف وتتسبب بإصابة الرجال والنساء على حدٍ سواء بالعقم , بما فيهن النساء والزوجات العراقيات البريئات العفيفات عندما يماروسون أزواجهن هذه الفاحشة والعياذ بالله مع الإيرانيات في مثل هذا الموسم وفي هذه المناسبة التي حولوها مع سبق الاصرار من أجواء حزن نستذكر ونحيي بها ذكرى واقعة الطف الأليمة على قلب كل إنسان وليس كل مسلم أو شيعي فقط … إلى أجواء ومناسبة وفرصة لنشر الأمراض والآفات ناهيك عن نشر الجهل والتخلف وما خفي كان أبشع وأشنع .
هذا الموضوع وغيره وأمور اخرى لا يسع المجال لسردها الآن .. ليس لها أي علاقة أو صلة لا بالإسلام ولا بالمذهب ولا بمدرسة آل البيت الأطهار عليهم السلام أبداً , بل هو غزو ثقافي ممنهج منذ أكثر من ألف عام مدمر متشعب الغايات والأوجه .. سموه ما شئتم !, غزو جغرافي , ديني مذهبي , قومي , عنصري , جنسي , اجتماعي , اقتصادي , بيئي , لكن يبقى الهدف من وراءه واحد … ألا وهو تنفيذ المخطط الأمريكي – الصهيوني بواسطة إيران عن طريق هذا المدخل الشيطاني المدمر, الذي يرتكب بحق العراقيين بدم بارد وبأسم ومشتقات .. يا لثارات الحسين وغيرها , وهذا ما انطلى وينطلي ليس فقط على السواد الأعظم من البسطاء والمساكين والمغفلين , بل للأسف حتى على من يدعون بأنهم يحملون شهادات علمية وكتاب ومثقفين وغيرهم , وهذا بحد ذاته أم المهازل وأم الكوارث .
اللهم هل بلغت .. اللهم فأشهد .




الكلمات المفتاحية
إيران سوريا متقاتلين متحاربين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

sed fringilla Aliquam sit ipsum Donec lectus commodo